تحصيل علوم ديني ومعارف يقيني از خوزستان كه دار الملك سلاطين موسويهء مشعشعيه بود بيرون آمده وبه استراباد رفت ، واز آنجا به هرات آمد از أهل مجلس سلطان حسين ميرزا ، واز زمرهء مصاحبان مير على شير بود « 1 » . إنتهى ما أردناه من هذه الترجمة .
كتاب تاريخ الغياثي « 2 » ، قال مؤلّفه عبد اللّه أفندي بن فتح اللّه البغدادي في
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 1 : 522 .
( 2 ) قال المحقّق الطهراني في الذريعة ( 3 : 271 ) : تاريخ الغياثي ، ينقل عنه القاضي الشهيد سنة ( 1019 ) في مجالس المؤمنين قائلا إنّه لبعض المتأخّرين من أهل العراق والمنقول عنه بعض الوقائع منها تفاصيل أحوال السيد محمّد المشعشعي المتوفّى سنة ( 870 ) من خروجه ودعوى مهدويته ، ومنها حكاية استبصار اسفند ميرزا بن قرا يوسف التركمان ، ورجوعه عن طريقتهم إلى المذهب الجعفري ، وينقل عن هذا التاريخ أيضا السيد شبّر بن محمّد بن ثنوان في رسالته التي عملها في نسبه المنتهي إلى السيد محمّد المشعشعي المذكور ، وذكر أنّ مؤلّف هذا التاريخ هو عبد اللّه بن فتح اللّه البغدادي الملقّب بالغياث ، وأنّه اعترف بصحّة نسب السيد محمّد المذكور .
أقول : قد طبع الفصل الخامس فقط من الكتاب ببغداد ، وعندي نسخة مصوّرة من الكتاب حصّلتها من إحدى مكتبات تركيا ، وهي نسخة نفيسة ، وقد راجعتها وظهر لي من فحاوي الكتاب أنّ المؤلّف كان عائشا إلى سنة إحدى وتسعمائة الهجرية ، ومع الأسف أنّ المنقول عنه في هذه الرسالة عن هذا الكتاب قد سقطت صفحاته وغير موجود في هذه النسخة ، حتّى نصلّح موارد السقط والتي لعبت بهذه النسخة التي نحن بصدد تحقيقها أيدي الخونة من تمزيق بعض الورقات ، ومحو بعض الكلمات ، وعدم التحفظ عليها .