وأبنائه الطاهرين ، هكذا :
ومن الممالك الحسينية : مملكة المشعشع ، قال صاحب النفحة العنبرية : بضمّ الميم وفتح الشينين المعجمتين « 1 » .
إلى أن قال السيد محمّد صاحب هذا الكتاب طاب ثراه : والذي في زماننا وما قبله إلى قبل تسعمائة استقرار ملكهم « 2 » في حوزستان بضمّ الحاء المهملة وكسر الزاي المعجمة وسكون السين المهملة ، كذا ضبطه ابن خلّكان ، وقال : هي بلاد بين البصرة وفارس ، وقال : والنسبة إليها حوزي « 3 » ، وقد فات هذا صاحب القاموس فلم يذكره ، وإنّما ذكر الحويزة كدويرة ، وقال : قصبة بخوزستان « 4 » .
والحويزة في هذا الزمان مقرّ ملك هؤلاء السادة ، مع تملّكهم لقطر خوزستان وغيره ، وهم الآن تحت الطاعة لملوك العجم السادة الصفوية ، على أنّ ملكهم سابق على ملك أوّلهم شاه إسماعيل ، كذا أخبرني بمكّة المشرّفة ملكهم الآن السيد الجليل علي بن عبد اللّه .
وذلك هو مقتضى كلام صاحب النفحة العنبرية ، وهم عرب كرام أمجاد أبطال أنجاد ، وتحت ملكهم وطاعتهم من عرب جهتهم ألوف كثيرة فوارس شجعان ، للنقع مثيرة ، وقد أخذوا البصرة في حدود عشر ومائة بعد الألف لملك العجم الذي هم في طاعته ، ثمّ ردّها على السلطان الأعظم ملك الروم والحرمين الشريفين
هامش
( 1 ) النفحة العنبرية ص 53 .
( 2 ) في المصدر : مملكتهم .
( 3 ) الوافي بالوفيات 2 : 365 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 : 174 .