أهل الجور والحسد والخلاف ، أولئك يريدون ليطفؤوا نور اللّه بأفواهم واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون ، حضرة المخصوص بكلمات الفضائل جناب الأزهر الأنور حضرة السيد شبّر ، لا زال وجوده لنا قرّة عين وجوده قضاء للدين بالنبي الأمين « 1 » .
وقال الشيخ حرز الدين في ترجمته : هاجر إلى بلد العلم والهجرة للعلماء النجف الأشرف ، وحطّ رحله فيها ، وحضر على أقطاب علمائها ، وصار عالما فاضلا محقّقا مدقّقا كاملا أديبا شاعرا ، صاحب التآليف والتصنيف ، من حاز صولة الرئاسة إلى شرف العلم والسيادة وصحّة النسب ، إلى هداة الأبرار وساسة العباد ، الأمير الجليل ، صاحب السيف والقلم ، الحبر الذي شهد بعلمه العلماء الأعلام والفقهاء العظام ، وأجازوه إجازة اجتهاد ورواية بكمال الاحترام والاطّراء « 2 » .
وقال السيد الأمين : عالم فاضل محدّث معروف ، وكان معاصرا للسيد عبد اللّه سبط السيد نعمة اللّه الجزائري ، والشيخ يوسف البحراني « 3 » .
وسيأتي الاطّراء له من بعض من أجازوه .
مشايخه ومن روى عنهم :
1 - السيد إبراهيم الحسيني الموسوي ، أخو الفاضل السيد صدر الدين .
2 - الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي المتوفّى سنة ( 1151 ) .
قال في إجازته : إنّ السيد النجيب الأنجب الكريم الحليم ، السيد شبّر ولد العالم
هامش
( 1 ) معارف الرجال 2 : 353 .
( 2 ) معارف الرجال 1 : 351 - 353 .
( 3 ) أعيان الشيعة 7 : 330 .