كتاب اللَّه وعترة رسوله صلى الله عليه وآله .
وفي طليعة علماء الشيعة ومحقّقيها ، وممّن حملوا الأمانة بإخلاص ، مؤلّف هذا الكتاب القيّم ، الشيخ الفاضل المحقّق الحسن ابن العالم المحقّق الشهير علي بن عبد العال الكركي العاملي ، ويكفي في التعريف بمقامه ومقام والده ، أنّهما خدما الشيعة وأهلها بأعمالهما وآثارهما الباقية ، ولوالده المحقّق الكركي قدّس اللَّه أسراره دور واسع في نشر معارف الشيعة وحقائقها ، فجزاهما اللَّه عن الاسلام وأهله خير جزاء المحسنين .
حياة المؤلّف
على الرغم من تتبّع التراجم والمعاجم الرجالية ، لم أعثر على ترجمة مبسوطة لمؤلّف الكتاب الشيخ حسن الكركي العاملي ، وأمّا ترجمته المختصرة ، فهي :
اسمه ونسبه
هو العلّامة المحقّق الشيخ حسن ابن المحقّق الشهير الشيخ علي بن الشيخ حسين بن عبد العال الكركي العاملي .
قال السيد الأميني في الأعيان : والمترجم هو ولد المحقّق الكركي الشهير ، وأبوه وإن اشتهر بالشيخ علي بن عبد العالي إلّا أنّ ذلك من باب النسبة إلى الجدّ ، وإلّا فهو علي بن حسين بن عبد العالي .
قال الفاضل الأفندي : والكركي - بفتح الكاف والراء المهملة المفتوحة والكاف أخيراً - نسبة إلى كرك من بلاد البلقا في ديار الشام من الإقليم الثالث الحقيقي ، والإقليم السادس العرفي .
قال في تقويم البلدان : هو بلد مسوّر بالشام ، وله حصن عالي المكان ، وهو أحد المعاقل بالشام التي ترام ، وعلى بعض مرحلة منه مؤتة وبها قبر جعفر الطيّار