تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
دنيا فروخته ، ضال و مضل مىباشد . و در منع غرض اين است تا كه غير واقفين و ضعفا و جهلاى مؤمنين را عقايد و اعمال صحيحهء آنها فاسد به ناحق و اقتطاع اموال آنها را از حقوق خالق و خلق ننمايد ، و عالم و آدم را ضايع نسازد ، و مذهب باطل مخترع او باقى در دنيا نماند . پس آنچه بر اعلام واجب بود ادا كردند ، حقّ رسالت حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله و حضرات ائمّهء طاهرين عليهم السّلام را تا مفاد
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
« 1 » ترك نشود ، و الحال مؤمنين ذوى الأديان مختارند
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
« 2 » . و در اين شكّى نيست ، بل اين هم مشهور كه اين ملبّس فاسد مفسد فساد عظيم مقرّر كرده ، و مكرّر بناء قتل عظيم گذاشته بود ، اگر حكّام ملك مطّلع بر آثار بلواى ديگر نمىشدند ، و حكّام شريعت اشتهارات تكذيب و تكفير او نمىفرستادند ، چه چند خط به دست خط خود علما و رؤوس عامّهء كشمير را فرستاد كه من اين طايفهء شيعهء شنيعه را منع از سب صحابه ، و ترك امام‌باره ، و روضه‌خوانى ، و امر به خلاف آن مىكنم ، لهذا با من دشمن شده ، خصومت دارند ، و اگر شما باور نداريد اين زيارت عاشورا ، و اين دعاء صنمى قريش ، بر حقّيت و اعتقاد اينها گواه مىباشد ، و به سوى شما رجوع و شما حامى و پناه من باشيد . و سه خط از تحرير و مهرى اين شخص رؤوس عامّه نزد رأس الأعزّهء اماميه سيد عبد اللّه شاه صاحب جلالى فرستاده ، الى حين نزد او موجود مىباشند ، و حق تعالى فرمود :
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ
هامش
( 1 ) سورهء نساء : 165 . ( 2 ) سورهء كهف : 29 .
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى ) — صفحة 293 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / السيد مهدي الرجائي / ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى