در بحار السماء و العالم در تعريف بلدان روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : إنّما سمّي قم لأنّ أهله يجتمعون مع قائم آل محمّد عليه السّلام ، و يقيمون معه و يستقيمون عليه و ينصرونه « 1 » .
يعنى : براى آن قم ناميده شده چه اهل قم مجتمع با قائم آل محمّد عليه السّلام مىشوند ، و اقامت و استقامت بر او و يارى به او مىنمايند .
ايضا در بحار و مجالس روايت كردند كه آن حضرت فرمود : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، و واحد منها لأهل قم ، و هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ، خمّر اللّه تعالى ولايتنا في طينتهم « 2 » .
يعنى : به تحقيق براى جنّت هشت دراند ، و يكى از آنها خاصّ براى اهل قم مىباشد ، و باشندگان آن بلد برگزيدهء شيعيان مااند از همهء بلاد ، و خدا در طينت آنها ولايت ما آل محمّد عليهم السّلام را خمير ساخته .
ايضا هردو روايت كردند كه آن حضرت فرمود : إنّ للّه حرما و هو مكّة ، و إنّ للرسول حرما و هو المدينة ، و لأمير المؤمنين حرما و هو الكوفة ، و إنّ لنا حرما و هو بلدة قم « 3 » .
يعنى : به تحقيق براى خدا حرمى مىباشد و آن مكّه است ، و به تحقيق براى رسول حرمى است و آن مدينه است ، و براى حضرت امير حرمى است و آن كوفه است ، و براى ما حرمى است و آن بلدهء قم است .
در مجالس است : ألا إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، ثلاث منها إلى قم ، و تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى ، تدخل بشفاعتها شيعتي الجنّة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 60 : 216 ح 38 .
( 2 ) بحار الأنوار 60 : 216 ح 39 .
( 3 ) بحار الأنوار 60 : 216 ح 41 ، مجالس المؤمنين 1 : 83 .