[ پيشگفتار ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الحميد سيّد السادة ، فساد من سيّده و فاز بالسعادة ، و المجد للمجيد الذي مجّد أمجادا ، ليكون لهم شأنا خارقا للعادة ، فالشكر للمشكور الذي اصطفى خاصّة ، من صفوة خلقه السادة ، محمّدا و آله ، فخصّهم بالسيادة قبل الولادة ، فكأنّه صيّرهم لها أصلا للمادّة ، فلعنة اللّه على من تسيّد و ادّعى السيادة ؛ لأنّه ترك نسبه و اتّهم نفسه ، و أسند امّه إلى أبرّ القادة ، و أصل العصمة و الطهارة و الزهادة ، فرمى - عياذا باللّه - بالسفاح اسود السادة .
فأفضل الصلاة و السلام و التحية على عين المادّة الطيبة الطاهرة الصافية القادة محمّد و آله ، أنوار عالم الغيوب و الشهادة ، الذين خلقت لهم و خصّت بهم ، و ختمت عليهم الصفوة و السعادة و السيادة .
و بعد : بنده آثم ابن الحسين أبو القاسم الرضوي القمّي « 1 » بعرض مىرساند :
خواص و عوام اهل اسلام را كه رسم و اسم اين مرتبه رسالة السادة في سيادة السادة به صورت اجمال و وجازت مىباشد ، و احقر به گمان خود در ترتيب و تهذيب و بيان حقايق و دقايق آن بالاجمال و الاختصار متفرّد گرديده ، تا خاصّه و عامّه بدانند كه سيّد كيست ؟ و سيادت و لوازم آن چيست ؟ و حقوق به ناحق
هامش
( 1 ) شرح حال و آثار ايشان در مقدّمهء كتاب گذشت .