وقت هر نماز پنجبار به دروازهء على و فاطمه عليهما السّلام رفته به آواز بلند آيهء تطهير را مىخواند ؟
جواب : براى اتمام حجّت ، و قطع معذرت و طمع و اميد هر قريب و بعيد و ازواج و اصحاب ، تا احدى به هيچوجه ادّعاى امر عصمت و طهارت كرده نتواند .
باب در مكافات محسنين به سادات آل محمّد عليهم السّلام و شفاعت فاطمه عليها السّلام
بدانكه شكّى نيست كه احسان و امداد و تعظيم و اجلال سيّدزادهها ، عينا اجلال و تعظيم و احسان و امداد به خود حضرات ائمّهء طاهرين عليهم السّلام خصوص به حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله و به زوج بتول عليها السّلام بلا نكول مىباشد .
طبرانى و ابن حجر و غيرهما روايت كردند ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : من صنع إلى أحد من ولد عبد المطّلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا ، فعليّ مكافاته غدا إذا لقيني « 1 » .
يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : هركه خيرى و احسانى و انعامى به اولاد عبد المطّلب كرده باشد ، و او را مكافات آن در دنيا حاصل نشده ، پس بر من واجب و فرض عين است جزاء و مكافات آن احسان به روز قيامت وقتى كه به من ملاقى مىشود .
ايضا در فردوس روايت كردند ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : إنّي شفيع يوم القيامة لأربع :
المكرم لذرّيتي ، و القاضي لهم حوائجهم ، و الساعي لهم في امورهم عندما اضطرّوا إليه ، و المحبّ لهم بقلبه و لسانه « 2 » .
هامش
( 1 ) صواعق ابن حجر ص 185 ، احقاق الحق 9 : 418 - 421 و ج 18 : 461 - 462 ، بحار الأنوار 26 : 228 - 229 ح 8 .
( 2 ) احقاق الحق 9 : 481 - 483 .