العلوم الدينية « 1 » .
وقال المحقّق الخوانساري : سبط سميّنا المجلسي ، ووارث منصبه الرفيع الأجدادي ، كان من الفضلاء البارعين ، والنبلاء الجامعين ، ماهراً في فنون الحكمة والآداب ، بل باهراً من نجوم الهداية إلى فقه الأصحاب ، صاحب كمالات فاضلة ، وحالات طيبة متفاضلة ، حسن الخطّ في الغاية كما شاهدناه ، وجيّد الربط بالكتابة كما استنبطناه « 2 » .
وقال السيد الأمين : كان عالماً فاضلًا جليلًا ، من علماء دولة الشاه حسين الصفوي ، ولمّا فتحت أصفهان على يد الأفغان ارتحل إلى خواتون آباد .
ثمّ قال : وفي كتاب المآثر والآثار : كان واحد زمانه في الفقه والحديث والتفسير ، وحسن الخطّ ، وألّف مؤلّفات بديعة ، وأجاز جماعة من علماء العصر « 3 » .
مشايخه ومن روى عنهم :
1 - العلّامة الشيخ أبو الحسن الشريف العاملي الغروي .
2 - الأمير محمّد صالح الخواتونآبادي والده . قال في إجازته هذه : أخبرني بقراءتي عليه وقراءته عليّ ، وسماعاً منه وإجازة لكلّ ما ساغت له روايته ، وجازت له إجازته ، والدي وشيخي واستادي ، ومن إليه في جميع العلوم والمعارف استنادي ، بل ذريعتي إلى مناهج الحقّ واليقين ، ودليلي إلى مسالك الدين المبين ، الفاضل الكامل العلّامة ، والمحقّق المدقّق الفهّامة ، خاتم المجتهدين ،
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة ص 95 .
( 2 ) روضات الجنّات 2 : 360 .
( 3 ) أعيان الشيعة 9 : 253 .