بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهوسلام على عباده الذين اصطفى محمّد وأهل بيته أئمّة الهدى ، ومصابيح الدجى .
أمّا بعد ، فيقول المذنب الخاطي الخاسر محمّد المدعو بباقر ابن مروّج آثار الأئمّة الطاهرين محمّد الملقّب بالتقي ، حشره اللَّه مع مواليه شفعاء يوم الدين :
إنّ المولى الفاضل البارع الورع التقي الذكي ، الأخ في اللَّه المحبوب لوجهه ، المبتغي لمرضاته تعالى ، مولانا محمّدمقيم ، هداه اللَّه تعالى إلى الصراط المستفيم ، وجعله من الهداة إلى الدين القويم .
لمّا طال تردّده لديّ ، وكثر اختلافه إليّ ، وأخذ عنّي شطراً وافياً من المعارف اليقينية والعلوم الدينية ، استجازني ، فأجزت له دام تأييده بعد الاستخارة ، أن يروي عنّي كلّما تصحّ لي روايته ، بأسانيدي المتكثّرة المتّصلة إلى أصحاب العصمة ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، وهي متكثّرة جدّاً ، وقد أوردتها في المجلّد الخامس والعشرين من كتاب بحار الأنوار .
ومنها : ما أخبرني به جماعة من العلماء الأخيار ، منهم : الوالد العلّامة ، والشيخ المحقّق المدقّق أستاذ الأفاضل مولانا حسن علي التستري ، قدّس اللَّه روحهما ، والمولى المحقّق العارف مولانا محمّدمحسن القاشاني ، وقدوة الحكماء المتألّهين السيد السند ميرزا رفيع الدين محمّد النائيني ، والفاضل الصالح مولانا محمّدشريف الأصبهاني ، وغيرهم من الأفاضل .
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 55
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٥٥