وقال ابن فهد : المولى الأكرم ، والفقيه الأعظم ، عين الأعيان ، ونادرة الزمان ، قدوة المحقّقين ، وأعظم الفقهاء المتبحّرين « 1 » .
وتقدّم في الإجازة الكبيرة للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني عند كلام العلّامة الحلّي في وصف المحقّق « وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه » قال : لو ترك التقييد بأهل زمانه لكان أصوب ؛ إذ لا أرى في فقهائنا مثله على الاطلاق رضي اللَّه عنه .
وقال الحرّ العاملي : كان عظيم الشأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، لا نظير له في زمانه ، وله شعر جيد ، وإنشاء حسن بليغ ، وكان مرجع أهل زمانه في الفقه وغيره « 2 » .
وقال الفاضل الأفندي : كان محقّق الفقهاء ، ومدقّق العلماء ، وحاله في الفضل والنبالة والعلم والثقة والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والإنشاء والبلاغة ، أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يسطر « 3 » .
أقول : وتقدّم في تضاعيف هذه المجموعة ، وقوعه رحمه الله في طريق أكثر الإجازات للأصحاب ، وعناية أرباب الإجازات اتّصال سلسلة إجازتهم بالمحقّق الحلّي ، وفي بعضها من الإطراء والثناء والتبجيل والاجلال ، ما لا يخفى على المراجع .
مشايخه ومن روى عنهم :
1 - الشيخ حسن بن يحيى الحلّي ، والده .
2 - العلّامة سديد الدين سالم بن محفوظ .
هامش
( 1 ) المهذّب البارع 1 : 63 .
( 2 ) أمل الآمل 2 : 49 - 50 .
( 3 ) رياض العلماء 1 : 106 .