تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
للمكارم الحسنة المسعودة ، الحكيم الفيلسوف الماهر ، والمتكلّم المحقّق الطاهر ، والفقيه النبيه الديّن ، والمحدّث الراوية الحجّة العين ، الآقا حسين الخوانساري ، قدّس اللَّه روحهما ، وأجزل اللَّه فتوحهما . بحقّ روايته عن طائفة من العلماء ، أجلّهم وأوثقهم وأعلمهم وأفقههم والده العلّامة ، عن شيخه الزاهد المتّقي مولانا محمّدتقي المجلسي ، عن المولى عبداللَّه ، والشيخ بهاء الدين محمّد ، بطرقهما السالفة . هذا ، وقد أخّرنا ذكر بعض من حقّه التقديم هاهنا وفيما سبق ، كالأجلّ العلّامة ، خاتمة المحقّقين ، ليكون ختم الكلام بذكر اسمه موجباً لذكر فخري بالرواية عنه وعن والده الجليل المستحقّين لمزيد الاعتماد والاعتقاد والتعظيم والتبجيل . وقد ابتدأت بذكر المولى المحدّث الصالح الزاهد العابد المؤتمن الشيخ أبيالحسن - أدام اللَّه وجوده - على كلّ مشيختي ؛ لأنّه أوّل من شرّفني بالإجازة ، وأدرجني في سلك رواة العلم الموروث عن الأسلاف ، وأكرمني بتحمّل نقل الحديث عن الهداة المعصومين الأشراف ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين . وما طوّلت في الثاني في ذكر الألقاب والأوصاف ، ولا أسندت إلى كثير من علماء أهل الخلاف لطول الكلام هاهنا ، مع إرادة الاختصار لتشويش الخاطر ، وضيق المجال ، واعتماداً على حصول الأمل إن شاء اللَّه تعالى ، من اتمام الأدبة الطريقة المتضمّنة لنقل الأحوال ، فليعذرني الناظر فيه ، وليمنّ عليّ باصلاح ما يجده فيه ، ولنذكر هاهنا حديثاً واحداً تبرّكاً وتيمّناً . فنقول : أخبرنا إجازة جميع شيوخنا المذكورين سالفاً بالأسانيد السالفة جميعاً ، سيما ما اتّصلت سلسلة روايته إلى الشهيدين والعلّامة والمحقّق ، عن السيد الأجلّ فخّار بن معدّ الموسوي ، عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر الدوريستي ، عن المفيد ، عن الصدوق أبي جعفر محمّد ابن بابويه .