الإجازة الثانية
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
ثمّ يقول العبد المفتقر إلى اللَّه الغني الصمد ، محمّدإبراهيم بن غياث الدين محمّد كاتب الإجازة السابقة ، عفى اللَّه عنه وعن والديه ، ولا زال نظر رحمته إليهما وإليه :
إنّي بعد ما كتبت الوريقات الماضية ، وقاربه خبر مجيء عساكر الروم إلى نواحي بلدنا ، خرجت مع بعض أهلي إلى بعض القرى « 1 » ، وحصل لي هناك ممّن نزله جماعة من الأفاضل أحسن القرى .
وفزت بالتشرّف بعالي خدمة السيد السند الأوحد ، والشريف المنيف الأمجد ، الفاضل المحقّق الأريحي ، والكامل المدقّق اليلمعي ، المولى الأولى العلّامة ، والفقيه النبيه الحبر الخبير الماهر ، والراوية النحرير الطاهر ، المتحلّى بمكارم المآثر والمناقب ، سليل الأفاضل والأعلام ، ونبيل الأماثل الكرام ، زبدة السادة ، وسيد الفضلاء ، أسوة أهل السعادة ، وسند الفقهاء ، العابد الورع المحدّث المتكلّم الفقيه الثقة العين ، مخدومنا وملاذنا وسيدنا الأمير محمّدحسين ، أدام اللَّه أيّامه ، وأسبغ عليه أنعامه .
خلف السيد الفاضل العلّامة ، والعالم الكامل الفهّامة ، عمدة المتبحّرين ، شيخ الاسلام والمسلمين ، الأمير الكبير الأمير محمّدصالح الحسيني الخواتونآبادي
هامش
( 1 ) وهو قرية خوراسكان ، كما في نهاية هذه الإجازة .