على الأئمّة الإثنيعشر ، عليهم صلوات اللَّه الملك الأكبر .
هذا بعض طرقنا إلى الكتب المذكورة لعلمائنا المجتهدين في تشييد قواعد الدين ، المبيّنة للحقّ المبنيّة على اليقين ، فإنّا بهذه الأسانيد وغيرها نروي مصنّفاتهم ومروياتهم ، وتفصيلها أكثر من هذا على أدبته الشريفة ، نرجو من اللَّه جمعها كما هو حقّها .
وأمّا الصحيفة الكريمة السجّادية - صلوات الرحمن على منشئها - فهي أجلّ وأرفع من أن ينظم في سلك المؤلّفات ، أو يسلك في نظم المصنّفات ، وأشهر من أن يحتاج إلى رفع الإسناد إليها ، بل عباراتها ومعانيها وإشاراتها ومبانيها ، تخبر بلسان حالها عن صحّتها ، وإن لم تطق أفهامنا إدراك حدّ كمالها ، ولكن نتبرّك برفع الإسناد إليها ، ونتشرّف باتّصال سلسلة النقل لها بنا ، رجاء أن نسلك في زمرة حملة أسرار صاحبها وحفظتها ، ونحصى من جملة رواة صحيحة مناجاة الصدّيقين ونقلتها .
فنقول : نروي الصحيفة الملقّبة ب « زبور آل محمّد وإنجيل أهل البيت » بطرق :
منها : بالأسانيد السالفة ، عن الشهيد الثاني ، عن الشهيد الأوّل ، عن السيد تاج الدين ابن معية ، عن والده أبي جعفر القاسم ، عن خاله تاج الدين أبي عبداللَّه جعفر ابن محمّد ابن معية ، عن والده السيد مجد الدين محمّد بن الحسن ابن معية ، عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن شهرآشوب ، عن السيد أبيالصمصام ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، بسنده الآتي ذكره .
ح - وعن السيد تاج الدين ابن معية ، عن السيد كمال الدين المرتضى محمّد بن محمّد السيد رضيالدين الآوي الحسيني ، عن الخواجة نصير الدين محمّد بن الحسن ، عن والده ، عن السيد فضل اللَّه الراوندي ، عن السيد أبيالصمصام ، عن
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 247
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٤٧