24 - النوروزية .
25 - وسيلة النجاح في الزيارات البعيدة .
وغيرها .
عصره المؤلم :
قال المترجم نفسه في مناقب الفضلاء : فتغيّر ذلك الزمان ، إلى أن فشا الظلم والفسوق والعصيان في أكثر بلاد إيران ، وانطمى العلم ، واندرست آثار العلماء ، وضعفت أركان الدولة ، حتّى حوصرت أصفهان ، واستولى على أطرافها جنود الأفغان ، فمنعوا عنها الطعام ، وغلت الأسعار ، وبقي أهل البلد بين ميت من الجوع ، أو مشرف على الموت ، أو هارب أردته سيوف الأعداء ، حتّى فتحوا البلد ، فقتلوا الرجال ، ونهبوا الأموال ، وذبحوا الأطفال ، وسبوا المخدّرات ، ولم يبق من أهلها إلّا القليل الذين نجاهم الأسر والاسترقاق ، وحبسوا الملك ، وقتلوا أكثر الامراء ، وخربت البلد .
فيا أسفاً على الديار وأهلها ، وخربت المدارس والمعابد ، ونهبت كتب الفقهاء ، وكنت في تلك الأحوال مبتلى بالضرب والحبس ، ولكن اللَّه تعالى منّ عليّ بحفظ العرض ، والسلامة من القتل ، وبقاء بعض الأهل والولد ، ولمّا تعسّرت إقامتي في البلد رحلت إلى خواتونآباد ، وهي على فرسخين من أصفهان .
مولده ووفاته :
لم أعثر في كتب التراجم على تاريخ ولادته .
وأمّا وفاته ، فقال المحقّق الطهراني : حكي عن خطّ محمّدعلي بن محمّدرضا التوني شارح الهداية في النحو ، أنّه توفّي ليلة الاثنين 23 شوّال سنة ( 1151 ) وحمل جثمانه إلى مشهد خراسان .