فصل
وبقي الكلام في طرق الرواية عن أهل الخلاف ، وبعض من تقدّم من علماء أصحابنا الذين لم نقف على طريق الرواية عنهم إلّا برجال العامّة ، كابن السكّيت .
فنقول : يروي العلّامة صحيح البخاري ، عن والده ، عن السيد السعيد صفيالدين محمّد بن محمّد بن معدّ الموسوي ، عن الشيخ نصير الدين « 1 » راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني ، عن السيد فضل اللَّه بن علي بن عبيداللَّه الحسني الراوندي ، قال : أخبرني بقراءتي عليه الشيخ أبوالمظفّر عبد الواحد بن أحمد بن محمّد بن رشيدة السكري بأصفهان في داره بمحلّة شمينكان .
قال : حدّثنا سعيد بن أبيسعيد العيار الأشكابي ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر بن شبّويه ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري « 2 » ، قال :
أخبرنا الشيخ أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري سنة ثلاث وخمسين ومائتين .
وعن والده ، عن الشيخ علي بن محمّد بن أحمد المندائي الواسطي ، عن القاضي أبي بكر محمّد بن علي بن أحمد الكتاني المحتسب ، بواسطة عن نور الهدى الزينبي ، عن العالمة الكريمة بنت أحمد بن محمّد المروزي ، عن أبيالهيثم محمّد ابن المسكي ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن يوسف الفربري ، عن البخاري .
وعن والده ، عن القاضي هبةاللَّه بن سلمان ، عن محمّد بن أحمد بن خلف
هامش
( 1 ) هكذا في إجازة العلّامة لبني زهرة ، والمعروف في غيرها ناصر الدين ، وسيأتيمكرّراً بلفظ نصير ، ومرجع الكلّ إلى هذا الطريق إلى العلّامة ، روى به كتباً كثيرة ، فهو يتكرّر بهذا الاعتبار « منه » .
( 2 ) كذا ضبطه الشهيد رحمه الله « منه » .