صدقته بعد وفاة علي عليه السلام أو إبراهيم « 1 » .
وفي رواية يزيد بن سليط ، عن أبيإبراهيم عليه السلام قال : أخبرك با أباعمارة أنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان وأشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن فأفردته وحده ، ولو كان الأمر إليّ لجعلته في القاسم ابني لحبّي إيّاه ورأفتي عليه ، ولكن ذلك إلى اللَّه عزّوجلّ يجعله حيث يشاء « 2 » .
أحاديثه :
1921 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن سليمان الجعفري ، قال :
رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم : قم يا بنيّ فاقرأ عند رأس أخيك
( وَالصَّافَّاتِ صَفًّا )
حتّى تستتمّها ، فقرأ فلما بلغ
( أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا )
قضى الفتى ، فلمّا سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر ، فقال له : كنّا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ،
فصرت تأمرنا بالصافّات ، فقال : يا بني لم تقرأ عند مكروب من موت قطّ إلّا عجّل اللّه راحته « 3 » .
1922 - مصباح الزائر : ذكر زيارة قبور أولاد الأئمّة صلوات الله عليهم وسلامه ، إذا أردت زيارة أحد منهم ، كالقاسم بن الكاظم ، أو العبّاس بن أمير المؤمنين ، أو علي بن الحسين المقتول بالطفّ ، ومن جرى في الحكم مجراهم ، تقف على قبر المزور منهم صلوات اللّه عليهم ، وتقول : السلام عليك أيّها السيد الزكي الطاهر الولي ، والداعي الحفي ، أشهد أنّك قلت حقّاً ، ونطقت حقّاً وصدقاً ، ودعوت إلى مولاي ومولاك علانية وسرّاً ، فاز متّبعك « 4 » ، ونجا مصدّقك ، وخاب وخسر مكذّبك والمتخلّف عنك ، اشهد لي بهذه الشهادة لأكون من الفائزين بمعرفتك وطاعتك وتصديقك واتّباعك ، والسلام عليك يا سيّدي وابن سيّدي ، أنت باب اللّه المؤتى منه ، والمأخوذ عنه ، أتيتك زائراً ، وحاجاتي لك مستودعاً ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 : 53 - 57 ح 8 ، تهذيب الأحكام 9 : 149 - 150 برقم : 610 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 249 - 250 برقم : 5593 ، عيون أخبار الرضا 1 : 37 - 38 ح 2 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 314 ح 14 .
( 3 ) فروع الكافي 3 : 126 ح 5 ، بحار الأنوار 48 : 289 .
( 4 ) في المصباح : مسعدك .