ومنطقته ، فأعطاها ذلك ، ولها نظم جيد . قال بعضهم : أتيتها فإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير ، فأمرت لكلّ واحد بألف درهمّ . توفّيت في ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة ، قلمّا روت « 1 » .
وقال ابن العماد : في سنة ( 117 ) توفّيت سكينة بنت الشهيد الحسين بن علي بالمدينة ، واسمها أميمة ، وقيل : أمينة ، وسكينة لقبها ، وامّها الرباب ابنة امرئ القيس بن عدي ، تزوّجها - أي : سكينة - مصعب بن الزبير ، ثمّ عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام ، ثمّ زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ، وجمالها وحسن خلقها مشهور ، ولها نوادر ، منها : أنّها لمّا سمعت مرثية عروة بن اذينة ، وكان من أعيان العلماء الصلحاء في أخيه بكر وقوله فيها :
على بكر أخي فارقت بكراً * وأيّ العيش يصلح بعد بكر
قالت سكينة : ومن بكر ؟ أهو ذاك الأسود الذي يمرّ بنا ؟ قيل : نعم ، قالت : لقد طابت بعده كلّ عيش حتّى البخز والزيت ، توفّيت سكينة بالمدينة ، والعامّة تزعم أنّها بمكّة في طريق العمرة « 2 » .
أقول : تقدّم ذكر حديثها في امّ كلثوم بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، عن كتاب المسلسلات « 3 » .
672 - عائشة بنت موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكرها الشيخ المفيد في الارشاد ، وقال : امّها امّ ولد « 4 » .
673 - علية بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكرها الشيخ المفيد في الارشاد ، وقال : امّها امّ ولد « 5 » .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 6 : 89 برقم : 736 .
( 2 ) شذرات الذهب 1 : 154 .
( 3 ) كتاب المسلسلات ص 250 - 251 ، بحار الأنوار 68 : 76 - 77 ح 136 .
( 4 ) الارشاد 2 : 244 .
( 5 ) الارشاد 2 : 155 .