قال الصادق عليه السلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام ، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عزّوجلّ
( طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ )
« 1 » .
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في كمال الدين مثله « 2 » .
2231 - معاني الأخبار : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، قال : حدّثنا علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، قال : حدّثنا محمّد بن الوليد ، عن العبّاس بن هلال ، عن أبيالحسن الرضا عليه السلام أنّه ذكر أنّ اسم إبليس « الحارث » وإنّما قول اللّه عزّوجلّ « يا إبليس » « يا عاصي » وسمّي إبليس لأنّه أبلس من رحمة اللّه عزّوجلّ « 3 » .
2232 - معاني الأخبار : حدّثنا المظفّر بن جعفر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن حمدويه ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف « 4 » .
2233 - معاني الأخبار : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن ابن علي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّوجلّ
( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ )
الآية ، قال : يا سليمان في هؤلاء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك ، المستضعفون قوم يصومون ويصلّون ، تعفّ بطونهم وفروجهم ، لا يرون أنّ الحقّ في غيرنا ، آخذين بأغصان الشجرة
( فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ )
إذ كانوا آخذين بالأغصان وإن لم يعرفوا
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 112 ح 1 ، بحار الأنوار 52 : 123 ح 6 .
( 2 ) كمال الدين ص 358 ح 55 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 138 ح 1 ، بحار الأنوار 63 : 241 - 242 ح 89 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 201 ح 3 ، بحار الأنوار 72 : 162 ح 18 .