دين اللَّه ، لقد قال يوسف :
( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ )
واللَّه ما كانوا سرقوا شيئاً « 1 » .
2213 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّوجلّ في يوسف
( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ )
قال : إنّهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألا ترى أنّه قال لهم حين قالوا :
( ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ )
ولم يقولوا سرقتم صواع الملك ، إنّما عني أنّكم سرقتم يوسف من أبيه « 2 » .
2214 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبينصر ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : قلت لأبيجعفر عليه السلام : أخبرني عن يعقوب حين قال لولده : اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ، أكان علم أنّه حيّ وقد فارقه منذ عشرين سنة وذهبت عيناه من الحزن ؟
قال : نعم علم أنّه حيّ ، قلت : وكيف علم ؟ قال : إنّه دعا في السحر أن يهبط عليه ملك الموت ، فهبط عليه تريال فهو ملك الموت ، فقال له تريال : ما حاجتك يا يعقوب ؟ قال :
أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرّقة ؟ فقال : بل متفرّقة روحاً روحاً ، قال : فمرّ بك روح يوسف ، قال : لا ، قال : فعند ذلك علم أنّه حيّ ، فقال لولده : اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه « 3 » .
2215 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبينصر ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم ابن أبيالبلاد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنّة في قصبة من فضّة ، وكان إذا لبس كان واسعاً كبيراً ، فلمّا فصلوا ويعقوب بالرملة
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 51 - 52 ح 2 .
( 2 ) علل الشرائع ص 52 ح 4 ، بحار الأنوار 71 : 14 ح 25 .
( 3 ) علل الشرائع ص 52 ح 1 .