الجامع الكبير بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أبيسليمان بن حمزة بن أحمد ابن محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال :
قرىء على أبيمحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبومحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال :
حدّثني علي بن جعفر ، عن حسين بن زيد ، عن عمر بن علي ، قال : كان أبي يصلّي من الليل ، فإذا أصبح خفق خفقة ، ثمّ يدعو بالسواك ، ثمّ يتوضّأ ، ثمّ يدعو بالغداء ، فيصيب منه قبل أن يخرج ، فبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد وعمر بن سعد وأمر رسوله أن يتحرّي غداء علي بن الحسين عليهما السلام ، ففعل رسوله الذي أمره ، فدخل الرسول عليه فوضع الرأسين بين يديه ، فلمّا رآها خرّ ساجداً للَّه ، وقال : الحمد للَّهالذي أدرك لي بثأري من عدوّي « 1 » .
1803 - بشارة المصطفى : باسناده ، قال : حدّثنا جعفر بن عبداللَّه المحمّدي ، قال :
حدّثنا عمر « 2 » بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيرافع ، قال : كنت قاعداً بعد ما بايع الناس أبا بكر ، فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس :
أنشدك اللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جمع بني عبدالمطّلب وأولادهم وأنت فيهم ، وجمعكم دون قريش ، فقال : يا بني عبدالمطّلب أنّه لم يبعث اللَّه تعالى نبياً إلّا جعل له أخاً ووزيراً ووصيّاً وخليفة في أهله ، فمن يوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أهلي ، فلم يقم منكم أحد ، فقال : يا بني عبدالمطّلب كونوا في الاسلام رؤوساً ولا تكونوا أذناباً ، واللَّه ليقومنّ قائمكم وليكوننّ في غيركم ثمّ لتندمنّ ، فقام علي من بينكم فبايعه على شرط له ودعاه إليه ، أتعلم ذلك من رسول اللَّه ؟ قال :
نعم « 3 » .
ورواه ابن عساكر ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، أنبأنا
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري 1 : 165 .
( 2 ) وفي تاريخ ابن عساكر : عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين .
( 3 ) بشارة المصطفى ص 339 ح 31 .