وقال ابن حبّان : يروي عن جابر بن عبداللَّه ، عداده في أهل المدينة ، روى شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، ومحمّد بن عبد الرحمن الأنصاري عنه « 1 » .
وقال ابن منظور : من أهل المدينة . قيل : إنّه شهد كربلاء مع عمّ أبيه الحسين عليه السلام ، فإن كان شهدها فقد اتي به يزيد بن معاوية مع من اتي به من أهل بيته ، والمحفوظ أنّ أباه عمرو بن الحسن هو الذي كان بكربلاء ، ولم يكن محمّد ولد إذ ذاك .
حدّث محمّد بن عمرو بن الحسن بن علي أنّه سمع جابر بن عبداللَّه يقول : بينا رسولاللَّه صلى الله عليه وآله في سفر ، فرأى زحاماً ورجل قد ظلّل عليه ، فسأل عنه ، فقالوا : هذا صائم ، قال : ليس البرّ أن تصوموا في السفر .
ثمّ قال : قال محمّد بن عمرو بن الحسن : كنّا مع الحسين بن علي بنهر كربلاء ، ونظر إلى شمر بن ذي الجوشن وكان أبرص ، فقال : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، صدق اللَّه ورسوله ، قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله : كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دم أهل بيتي .
وامّ محمّد بن عمرو رملة بنت عقيل بن أبي طالب ، وقد انقرض ولد عمرو بن الحسن بن علي ودرجوا ، ولم يبق منهم أحد ، وكان محمّد بن عمرو ثقة « 2 » .
وقال المزّي : روى عن : جابر بن عبداللَّه ، وعبداللَّه بن عبّاس ، وعمّة أبيه زينب بنت علي بن أبي طالب . روى عنه : أبو الجحاف داود بن أبيعوف ، وسعد بن إبراهيم ، وعبداللَّه ابن ميمون ، ومحمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . قال أبو زرعة والنسائي : ثقة . روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي « 3 » .
وقال الذهبي : روى عن جابر وابن عبّاس . روى عنه : سعد بن إبراهيم ، ومحمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن زرارة ، وأبوالجحاف داود بن أبيعوف . وثّقه أبو زرعة الرازي ، والنسائي « 4 » .
وقال ابن حجر : امّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب . روى عن عمّة أبيه زينب بنت علي ،
هامش
( 1 ) كتاب الثقات 3 : 8 برقم : 3585 .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 23 : 144 - 145 برقم : 169 .
( 3 ) تهذيب الكمال 9 : 236 برقم : 6137 .
( 4 ) تاريخ الاسلام ص 470 برقم : 397 .