تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وإنّ اللّه عرض أمانتي على الأرضين ، فكلّ بقعة آمنت بولايتي جعلها طيّبة زكيّة ، وجعل نباتها وثمرتها حلواً عذباً ، وجعل ماءها زلالًا ، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي ، جعلها سبخاً ، وجعل نباتها مرّاً علقماً ، وجعل ثمرها العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحاً اجاجاً ، ثمّ قال :
( وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ )
يعني امّتك يا محمّد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب
( إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً
- لنفسه -
جَهُولًا )
لأمر ربّه من لم يؤدّها بحقّها فهو ظلوم غشوم « 1 » . 2119 - المناقب لابن شهرآشوب : تفسير الهذيل ومقاتل ، عن محمّد ابن الحنفية ، في خبر طويل والحديث مختصر :
( إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ )
بعلي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه ، فقال اللّه تعالى :
( اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ )
يعني : يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين « 2 » . 2120 - المناقب لابن شهرآشوب : الشيرازي في كتابه ، بالإسناد ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن محمّد ابن الحنفية ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : كلّ ما في كتاب اللّه عزّوجلّ
( إِنَّ الْأَبْرارَ )
فواللّه ما أراد به إلّا علي بن أبي طالب وفاطمة وأنا والحسين ؛ لأنّا نحن أبرار بآبائنا وامّهاتنا ، وقلوبنا علت بالطاعات والبرّ ، وتبرّأت من الدنيا وحبّها ، وأطعنا اللّه في جميع فرائضه ، وآمنّا بوحدانيته ، وصدّقنا برسوله « 3 » . 2121 - المناقب لابن شهرآشوب : الشيرازي في كتابه بالإسناد ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن محمّد ابن الحنفية ، عن الحسن بن علي عليهما السلام في قوله تعالى
( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ )
قال : صوّر اللّه عزّوجلّ علي بن أبي طالب عليه السلام في ظهر أبي طالب على صورة محمّد صلى الله عليه وآله ، فكان علي بن أبي طالب عليه السلام أشبه الناس برسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وكان الحسين بن علي عليهما السلام أشبه الناس بفاطمة عليها السلام ، وكنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى « 4 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 314 ، بحار الأنوار 23 : 281 - 282 ح 27 و 41 : 245 و 64 : 47 - 48 ح 24 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 94 ، بحار الأنوار 8 : 301 ح 59 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 2 ، بحار الأنوار 24 : 3 ح 9 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 2 ، بحار الأنوار 24 : 316 ح 21 .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 269 | السيد مهدي الرجائي