حوّاء جاء شعيراً « 1 » .
1784 - علل الشرائع : وبهذا الاسناد ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله سئل ممّا خلق اللّه عزّوجلّ الجزر ؟ فقال : إنّ إبراهيم عليه السلام كان له يوماً ضيف ولم يكن عنده ما يمون ضيفه ، فقال في نفسه : أقوم إلى سقفي فأستخرج من جذوعه فأبيعه من النجّار فيعمل صنماً ، فلم يفعل ، وخرج ومعه إزار إلى موضع وصلّى ركعتين ، فجاء ملك وأخذ من ذلك الرمل والحجارة ، فقبضه في إزار إبراهيم عليه السلام وحمله إلى بيته كهيئة رجل ، فقال لأهل إبراهيم : هذا إزار إبراهيم فخذيه ، فتحوا الإزار فإذا الرمل قد صار ذرّة ، وإذا الحجارة الطوال قد صارت جزراً ، وإذا الحجارة المدوّرة قد صارت لفتاً « 2 » .
1785 - علل الشرايع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي الحسيني رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال : حدّثنا أبو الطيب أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، قال : حدّثني عيسى بن جعفر العلوي العمري رضي الله عنه ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام بمدينة النبي صلى الله عليه وآله ، قال : مرّ أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا وجوههم صفر وعيونهم زرق ، فصاحوا إليه ، وشكوا ما بهم من العلل ، فقال لهم : أنتم دواؤه معكم ، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول ، وليس يخرج شيء من الدنيا إلّا بجنابة ، فغسلوا بعد ذلك لحومهم ، فذهبت أمراضهم .
وقال : مرّ أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ، ووجوههم منتفخة ، فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم ، فتغلي الريح في الصدور حتّى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترد إلى أصول الأسنان ، فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيّروه لكم خلقاً ، ففعلوا فذهب ذلك عنهم « 3 » .
1786 - معاني الأخبار : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال :
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 574 ح 2 ، بحار الأنوار 66 : 255 ح 1 ، و 103 : 115 ح 4 .
( 2 ) علل الشرائع ص 574 - 575 ح 3 ، بحار الأنوار 66 : 219 ح 4 .
( 3 ) علل الشرائع ص 575 ح 1 ، بحار الأنوار 62 : 161 - 162 ح 6 .