علي « 1 » .
وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالث ، مات في زمن الوليد ، وقيل : قبل ذلك « 2 » .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : ويروى أن عمر بن علي خاصم علي بن الحسين عليهما السلام إلى عبد الملك في صدقات النبي صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السلام ، فقال يا أمير المؤمنين أنا ابن المصدّق وهذا ابن ابن ، فأنا أولى بها منه ، فتمثّل عبد الملك بقول ابن أبيالحقيق :
لا تجعل الباطل حقّاً ولا * تلطّ دون الحقّ بالباطل
قم يا علي بن الحسين فقد ولّيتكها ، فقاما ، فلمّا خرجا تناوله عمر وآذاه ، فسكت عليه السلام عنه ولم يرد عليه شيئاً ، فلمّا كان بعد ذلك دخل محمّد بن عمر على علي بن الحسين عليهما السلام ، فسلّم عليه وأكبّ عليه يقبّله ، فقال علي عليه السلام : يا بن عمّ لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك ، فقد زوّجتك ابنتي خديجة ابنة علي « 3 » .
أحاديثه :
1771 - بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عمّن رواه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أسلم ، عن إبراهيم بن يحيى المدني ، عن أبيه ، عن عمر بن علي ابن أبي طالب ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنّة عدن التي وعدني ربّي ، قضيب من قضبانها غرسه بيده ، ثمّ قال له : كن فكان ، فليتولّ علي بن أبي طالب ، والأوصياء من بعده من ذرّيتي ، فإنّهم لن يدخلوكم في باب ضلال ، ولن يخرجوكم من باب هدىً ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم « 4 » .
1772 - الإمامة والتبصرة : سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، عن يزيد بن إسحاق ، عن هارون بن حمزة الغنوي ، عن أبي عبيداللَّه الحذّاء ، عن سعد بن طريف ، عن محمّد بن علي ، عن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 5 : 147 برقم : 408 .
( 2 ) تقريب التهذيب ص 354 برقم : 4951 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 172 - 173 ، بحار الأنوار 46 : 113 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 52 ح 18 ، بحار الأنوار 23 : 137 ح 80 .