شربت ماء فشرقت فماتت « 1 » .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب « 2 » ، والأربلي في كشف الغمّة « 3 » .
387 - أبو الحسن علي بن العبّاس بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الزيدي .
قال الرافعي : يعرف بعلي بن أبي طالب ، اجتهد في العلوم لاسيّما علم الحديث ، فسمع بقزوين أبا الحسن القطّان ، وعلي بن عمر ، وسليمان بن يزيد ، وبأردبيل حفص بن عمر الحافظ وابن حرّان البردعي ، وبهمدان الفضل بن الفضل الكندي وبحلوان علي بن أحمد الدقيقي . سمع ببغداد ومكّة ، وممّن سمع منه ببغداد في رحلته الثانية : محمّد بن المظفّر الحافظ ، والدارقطني ، وجمع حديث سفيان الثوري ، والأبواب التي يجمعها الحافظ ، وكتب بيده عشرين ألف ورقة من التواريخ والتفاسير ، وكتب الأدب ، قال الخليل الحافظ :
وانتخبت عليه الكثير ، وأكثرت السماع منه .
ثنا علي بن أبي طالب ، ثنا إبراهيم بن الصلت الدينوري ، وعلي بن موسى الدقيقي بحلوان ، قالا : ثنا محمّد بن جرير الطبري ، ثنا نصر بن مرزوق ، ثنا خالد بن نزار ، ثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبيخالد ، عن إبراهيم بن عبداللَّه بن أبيأوفى ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله أتاه رجل ، فقال : يا رسول اللَّه إنّي لا أستطيع أن أتعلّم القرآن ، فعلّمني ما يجزيني ، قال : قل :
سبحان اللَّه والحمد للَّهولا إله إلّا واللَّه أكبر ، ولا قوّة إلّا باللَّه ، قال : فقبض على يمينه ، فقال :
هذا للَّهفمالي يا رسول اللَّه ؟ قال : قل : اللّهمّ اغفر لي وارحمني ، وتب عليّ وارزقني ، قال :
وقبض على الأخرى ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أمّا هذا فقد ملأ يديه من الخير .
وحدّثني علي بن أبي طالب ، ثنا محمّد بن أحمد البردعي ، حدّثني الحسين بن عبداللَّه ، حدّثني محمّد بن يحيى بن الفيّاض ، عن الأشجعي ، قال : كان سفيان الثوري يتمثّل بهذا البيت :
موت التقي حياة لا انقطاع لها * قد مات قوم وهم في الناس أحياء
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 426 - 427 ح 5 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 431 ، بحار الأنوار 50 : 264 ح 23 .
( 3 ) كشف الغمّة 2 : 428 .