علياً ، فلم أجده ، فقالت فاطمة عليها السلام : انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يدعوه فاجلس ، فجاء مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حسناً وحسيناً ، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا منتبذ ، فقال :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
اللّهمّ هؤلاء أهلي ، اللّهمّ أهلي أحقّ .
قال واثلة : فقلت : يا رسول اللَّه وأنا من أهلك ؟ فقال : أنت من أهلي ، فقال واثلة : إنّها لمن أرجى ما أرجو .
ذكر أبو القاسم النسيب أنّ عمّه ولد في شوّال سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، قال :
غيره : يوم الجمعة التاسع من شوّال .
أخبرنا أبومحمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن الكتاني ، قال : وفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من رجب من هذه السنة يعني سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ورد الخبر بأنّ الشريف عمادالدولة أباالبركات عقيل بن العبّاس الحسيني توفّي بطرابلس ، ولمّا كان في الليل ورد تابوته في تلك الليلة ليلة الأربعاء ، ودفن فيها ، وكان قد حدّث لابن أخيه الشريف نسيب الدولة أبيالقاسم علي بن إبراهيم بن العبّاس الحسيني رضي اللَّه عنه وأرضاه بفضائل أهل البيت .
جمع خيثمة بن سليمان ، سمعه من أبي عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن أبيكامل الأطرابلسي لم يحدّث غيره . قرأت عليه بعضها له . وذكر أبو بكر الحدّاد أنّه مات سنة ثلاث وخمسين ، واللَّهأعلم « 1 » .
وقال الذهبي : روى عن الحسن بن أبيكامل الإطرابلسي ، حدّث عنه ابن أخيه أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب . توفّي في رجب سنة ( 451 ) « 2 » .
أحاديثه :
1441 - تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، قال : قرأت على عمّي الشريف أبيالبركات عقيل بن العبّاس ، قلت له : أخبركم الحسين بن عبداللَّه بن
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 43 : 162 - 163 برقم : 4832 .
( 2 ) تاريخ الاسلام 10 : 20 برقم : 22 .