تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
علياً ، فلم أجده ، فقالت فاطمة عليها السلام : انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يدعوه فاجلس ، فجاء مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حسناً وحسيناً ، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا منتبذ ، فقال :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
اللّهمّ هؤلاء أهلي ، اللّهمّ أهلي أحقّ . قال واثلة : فقلت : يا رسول اللَّه وأنا من أهلك ؟ فقال : أنت من أهلي ، فقال واثلة : إنّها لمن أرجى ما أرجو . ذكر أبو القاسم النسيب أنّ عمّه ولد في شوّال سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، قال : غيره : يوم الجمعة التاسع من شوّال . أخبرنا أبومحمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن الكتاني ، قال : وفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من رجب من هذه السنة يعني سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ورد الخبر بأنّ الشريف عمادالدولة أباالبركات عقيل بن العبّاس الحسيني توفّي بطرابلس ، ولمّا كان في الليل ورد تابوته في تلك الليلة ليلة الأربعاء ، ودفن فيها ، وكان قد حدّث لابن أخيه الشريف نسيب الدولة أبيالقاسم علي بن إبراهيم بن العبّاس الحسيني رضي اللَّه عنه وأرضاه بفضائل أهل البيت . جمع خيثمة بن سليمان ، سمعه من أبي عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن أبيكامل الأطرابلسي لم يحدّث غيره . قرأت عليه بعضها له . وذكر أبو بكر الحدّاد أنّه مات سنة ثلاث وخمسين ، واللَّه‌أعلم « 1 » . وقال الذهبي : روى عن الحسن بن أبيكامل الإطرابلسي ، حدّث عنه ابن أخيه أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب . توفّي في رجب سنة ( 451 ) « 2 » . أحاديثه : 1441 - تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، قال : قرأت على عمّي الشريف أبيالبركات عقيل بن العبّاس ، قلت له : أخبركم الحسين بن عبداللَّه بن
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 43 : 162 - 163 برقم : 4832 . ( 2 ) تاريخ الاسلام 10 : 20 برقم : 22 .