وذكره التفرشي نقلًا عن رجال الشيخ الطوسي والكشي « 1 » .
وقال العلّامة المجلسي : ثمّ اعلم أنّ الأخبار اختلفت وتعارضت في أحوال زيد وأضرابه ، كما عرفت ، لكن الأخبار الدالّة على جلالة زيد ومدحه وعدم كونه مدّعياً لغير الحقّ أكثر ، وقد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه ، فالمناسب حسن الظنّ به ، وعدم القدح فيه ، بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين عليهم السلام ، إلّا من ثبت من قبل الأئمّة عليهم السلام الحكم بكفرهم ، ولزوم التبرّي عنهم « 2 » .
أقول : روى عنه عمرو بن خالد « 3 » . وأبوخالد « 4 » . وعمر بن موسى « 5 » . وإسماعيل بن خالد « 6 » .
أحاديثه :
767 - كتاب وقعة صفّين لنصر بن مزاحم : عن عمرو بن خالد ، عن أبيالحسين زيد ابن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : خرج علي عليه السلام وهو يريد صفّين حتّى إذا قطع النهر أمر مناديه ، فنادى بالصلاة ، قال : فتقدّم فصلّى ركعتين حتّى إذا قضى الصلاة أقبل علينا ، فقال : يا أيّها الناس ألا من كان مشيّعاً أو مقيماً فليتمّ ، فإنّا قوم على سفر ، ومن صحبنا فلا يصم المفروض ، والصلاة ركعتان « 7 » .
768 - المحاسن : إسماعيل بن إسحاق ، عن الحسن بن الحسين ، عن سعيد بن خيثم ، عن محمّد بن القاسم ، عن زيد بن علي ، قال : من استشهد معنا أهل البيت له سبع رقوات ، قيل : وما سبع رقوات ؟ قال : سبع درجات ، ويشفع في سبعين من أهل بيته « 8 » .
هامش
( 1 ) نقد الرجال 2 : 287 - 288 برقم : 2144 .
( 2 ) بحار الأنوار 46 : 205 .
( 3 ) فرائد السمطين 1 : 26 ح 3 .
( 4 ) فرائد السمطين 1 : 350 ح 276 .
( 5 ) فرائد السمطين 2 : 43 ح 375 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة 6 : 44 .
( 7 ) وقعة صفّين ص 134 ، بحار الأنوار 89 : 68 - 69 ح 38 .
( 8 ) المحاسن 1 : 135 برقم : 170 ، بحار الأنوار 27 : 241 ح 1 .