الجاهلون قالوا سلاما « 1 » .
وقال الشيخ المفيد : امّه امّ ولد « 2 » .
وقال أيضاً : وكان عبداللَّه بن علي بن الحسين أخو أبي جعفر عليه السلام يلي صدقات رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان فاضلًا فقيهاً ، وروى عن آبائه عن رسولاللَّه صلى الله عليه وآله أخباراً كثيرة ، وحدّث الناس عنه ، وحملوا عنه الآثار « 3 » .
وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب أبيه الامام السجّاد عليه السلام « 4 » .
وقال البيهقي : كان متولّياً لصدقات أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وكان عالماً راوياً للأخبار ، وتوفّي وهو ابن سبع وخمسين سنة « 5 » .
وقال الراوندي في الخرائج والجرائح : روي أنّ وليد بن صبيح قال : كنّا عند أبيعبداللّه عليه السلام في ليلة ، إذ طرق الباب طارق ، فقال للجارية : انظري من هذا ؟ فخرجت ثمّ دخلت ، فقالت : هذا عمّك عبداللّه بن علي ، فقال : أدخليه ، وقال لنا : ادخلوا البيت ، فدخلنا بيتاً ، فسمعنا منه حسّاً ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ، فلمّا دخل أقبل على أبي عبداللّه عليه السلام فلم يدع شيئاً من القبيح إلّا قاله في أبي عبداللّه عليه السلام ، ثمّ خرج وخرجنا ، فأقبل يحدّثنا من الموضع الذي قطع كلامه ، فقال بعضنا : لقد استقبلك هذا بشيء ما ظننّا أنّ أحداً يستقبل به أحداً حتّى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به ، فقال : مه لا تدخلوا فيما بيننا .
فلمّا مضى من الليل ما مضى ، طرق الباب طارق ، فقال للجارية : انظري من هذا ؟
فخرجت ثمّ عادت ، فقالت : هذا عمّك عبداللّه بن علي ، قال لنا : عودوا إلى مواضعكم ، ثمّ أذن له ، فدخل بشهيق ونحيب وبكاء ، وهو يقول : يا بن أخي اغفر لي غفر اللّه لك ، اصفح عنّي صفح اللّه عنك ، فقال : غفر اللّه لك ، يا عمّ ما الذي أحوجك إلى هذا ؟
هامش
( 1 ) مسائل الناصريات ص 64 .
( 2 ) الارشاد 2 : 155 .
( 3 ) الارشاد 2 : 169 - 170 .
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي ص 116 برقم : 1169 .
( 5 ) لباب الأنساب 1 : 380 .