موت ذكره « 1 » .
87 - علل الشرايع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي الحسيني رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال :
حدّثنا أبو الطيب أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، قال : حدّثني عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، أن النبي صلى الله عليه وآله سئل ممّا خلق اللّه عزّوجلّ الكلب ؟ قال : خلقه من بزاق إبليس ، قيل : وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : لمّا أهبط اللّه عزّوجلّ آدم وحوّاء إلى الأرض أهبطهما كالفرخين المرتعشين ، فعدا إبليس الملعون إلى السباع ، وكانوا قبل آدم في الأرض ، فقال لهم : إنّ طيرين قد وقعا من السماء لم ير الراؤون أعظم منهما تعالوا فكلوهما ، فتعاوت السباع معه ، وجعل إبليس يحثّهم ويصيح ويعدهم بقرب المسافة ، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق ، فخلق اللّه عزّوجلّ من ذلك البزاق كلبين أحدهما ذكر والآخر أنثى ، فقاما حول آدم وحوّاء ، الكلبة بجدّة ، والكلب بالهند ، فلم يتركوا السباع أن يقربوهما ، ومن ذلك اليوم الكلب عدوّ السبع ، والسبع عدوّ الكلب « 2 » .
88 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي الحسيني رحمه الله ، قال :
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال :
حدّثني أبوالطيّب أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، قال : حدّثني عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه سئل ممّا خلق اللّه عزّوجلّ الذرّ الذي يدخل في كوّة البيت ؟ فقال : إنّ موسى عليه السلام لمّا قال :
( رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ )
قال اللّه عزّوجلّ : إن استقرّ الجبل لنوري فإنّك ستقوى على أن تنظر إليّ ، وإن لم يستقرّ فلا تطيق إبصاري لضعفك ، فلمّا تجلّى اللّه تبارك وتعالى للجبل تقطّع ثلاث قطع :
فقطعة ارتفعت في السماء ، وقطعة غاضت تحت الأرض ، وقطعة تفتّت ، فهذا الذرّ من ذلك الغبار ، غبار الجبل « 3 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 64 - 65 ح 17 .
( 2 ) علل الشرائع ص 496 - 497 ح 1 ، بحار الأنوار 65 : 63 - 64 ح 20 .
( 3 ) علل الشرائع ص 497 ح 1 ، بحار الأنوار 60 : 200 ح 4 .