روحهما ، وقد صادفته وكان ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة « 1 » .
وقال الرافعي : حدّث بقزوين بتفسير أبيإسحاق الثعلبي ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن علي المقرئ ، في سنتي اثنيعشرة وثلاث عشرة وخمسمائة ، بسماعه منه ، بخبره عن المصنّف ، وسمعه من السيّد جماعة ، منهم : القاضي عطاءاللَّه بن علي وغيره « 2 » .
وقال النسفي : أملى بسمرقند وجلس للعامّة في رباط المربع سنة تسع وخمسمائة وبعدها . قال : أخبرنا هو ، فقال : أخبرنا الصاحب الأجلّ صدرالاسلام أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن منصور النيسابوري ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن حفص القاضي ، قال : حدّثنا أبوالعبّاس السراج ، قال : حدّثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، قال : حدّثنا إسماعيل بن جعفر ، والعلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبيهريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من دعا إلى هدىً ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً . قال : صحيح عال أخرجه مسلم بن الحجّاج في صحيحه عن قتيبة هكذا « 3 » .
وقال ابن منظور : قدم دمشق قبل العشرين وخمسمائة ، ووعظ بها ، وأظهر الميل إلى الروافض ، وتعصّب له جماعة منهم ، وكان يروي الحديث على كرسيّه بإسناده عن نظام الملك ، وخرج عن دمشق بعد حدوث فتنة جرت ، وسكن الموصل وحدّث بها . روى عن أبيعبداللَّه مالك بن أحمد بن إبراهيم البانياسي بسنده عن أبيبرزة ، قال : أتيت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله فقلت : علّمني شيئاً لعلّ اللَّه أن ينفعني به ، قال : انظر ما يؤذي الناس فنحّه عن الطريق . ذكر أنّه ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة « 4 » .
وقال ابن الفوطي : روى عن عماد الدين أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي « 5 » .
هامش
( 1 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 73 برقم : 157 .
( 2 ) التدوين في أخبار قزوين 3 : 12 .
( 3 ) القند في ذكر علماء سمرقند ص 158 برقم : 246 .
( 4 ) مختصر تاريخ دمشق 8 : 211 برقم : 110 .
( 5 ) مجمع الآداب 2 : 64 برقم : 1046 .