ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة ، فإنّ الماء غداً بها قليل ، فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة « 1 » .
ورواه الشيخ الصدوق في الفقيه ، عن الحسن بن موسى بن جعفر الحديث « 2 » .
ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب بهذا الاسناد مثله « 3 » .
555 - الكافي : علي بن محمّد بن بندار ، ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، قال : كان أبي موسى بن جعفر عليهما السلام إذا أراد دخول الحمّام أمر أن يوقد له عليه ثلاثاً ، فكان لا يمكنه دخوله حتّى يدخله السودان ، فيلقون له اللبود ، فإذا دخله فمرّة قاعد ومرّة قائم ، فخرج يوماً من الحمّام ، فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد وبيده أثر حنّاء ، فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حنّاء ، فقال :
ويلك يا كنيد حدّثني أبي وكان أعلم أهل زمانه ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من دخل الحمّام فأطلى ، ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والاكلة إلى مثله من النورة « 4 » .
556 - علل الشرائع : أخبرني علي بن حاتم ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله مكفّراً لا يشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي ، ومن كان أعظم معروفاً من رسول اللّه صلى الله عليه وآله على هذا الخلق ، وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون ، لا يشكر معروفنا ، وخيار المؤمنين مكفّرون ، لا يشكر معروفهم « 5 » .
557 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن عبداللّه بن أحمد بن أبيعبداللَّه البرقي رحمه الله ، قال : حدّثني أبي ، وعلي بن محمّد ماجيلويه جميعاً ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 42 ح 6 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 111 برقم : 227 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 365 - 366 برقم : 1110 .
( 4 ) فروع الكافي 6 : 509 ح 1 ، بحار الأنوار 48 : 110 - 111 ح 15 .
( 5 ) علل الشرائع ص 560 ح 3 ، بحار الأنوار 16 : 222 - 223 ح 21 .