أحاديثه :
376 - الكافي : علي بن محمّد ، عن الحسن بن عيسى العريضي أبيمحمّد ، قال : لمّا مضى أبومحمّد عليه السلام ورد رجل من مصر بمال إلى مكّة للناحية ، فاختلف عليه ، فقال بعض الناس : إنّ أبامحمّد عليه السلام قد مضى من غير خلف والخلف جعفر ، وقال بعضهم : مضى أبومحمّد عليه السلام عن خلف ، فبعث رجلًا يكنّى بأبيطالب ، فورد العسكر ومعه كتاب ، فصار إلى جعفر وسأله عن برهان ، فقال : لا يتهيّأ في هذا الوقت ، فصار إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا ، فخرج إليه : آجرك اللّه في صاحبك ، فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة ليعمل فيه بما يحبّ ، وأجيب عن كتابه « 1 » .
ورواه الشيخ المفيد في الارشاد عن الكليني مثله « 2 » .
377 - علل الشرائع : أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن الحسن بن عيسى بن محمّد بن علي بن جعفر ، عن جدّه محمّد بن علي بن جعفر ، عن أبيه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع ، فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلنّكم أحد عنها ، يا بنيّ إنّه لابدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنّما هي محنة من اللّه عزّوجلّ امتحن بها خلقه ، ولو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحّ من هذا لاتّبعوه ، فقلت : يا سيّدي من الخامس من ولد السابع ؟ قال :
يا بنيّ عقولكم تصغر عن هذا ، وأحلامكم تضيق عن حمله ، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه « 3 » .
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في كمال الدين ، عن أبيه وابن الوليد معاً ، عن سعد مثله « 4 » .
ورواه الكليني في الكافي عن علي بن محمّد عنه مثله « 5 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 523 ح 19 ، بحار الأنوار 51 : 229 ح 16 .
( 2 ) الارشاد 2 : 364 - 365 ، بحار الأنوار 51 : 229 ح 16 .
( 3 ) علل الشرائع ص 244 - 245 ح 4 .
( 4 ) كمال الدين ص 359 - 360 ح 1 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 336 ح 2 .