بن إسماعيل بن الحسن ، ثمّ محمّد بن يحيى بن الحسين ، ثمّ أحمد بن يحيى بن الحسين ، ثمّ محمّد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن ابن زيد بن الحسن ، ثمّ ابنه الحسن ، ثمّ أخوه علي بن محمّد ، ثمّ أحمد بن الحسين ابن هارون من أولاد زيد بن الحسن ، ثمّ أخوه يحيى ، ثمّ سائر أهل البيت الذين دعوا إلى الحقّ .
وهذا الكتاب من تصانيف الجارودية والبترية يسمّون بالصالحية أيضاً ؛ لأنّ من رؤسائهم الحسن بن صالح « 1 » .
وقال العلّامة الحلّي : كان يعتقد الإمامة « 2 » .
وذكره التفرشي نقلًا عن رجال النجاشي ، ثمّ قال : وكأنّه الذي اتّخذه الزيدية إماماً ، وهو المعروف بناصر الحق « 3 » .
أحاديثه :
368 - الأمالي للصدوق : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الدقّاق ، قال : حدّثنا علي بن الحسين القاضي العلوي العبّاسي ، قال : حدّثني الحسن بن علي الناصر قدّس اللَّه روحه ، قال : حدّثني أحمد بن رشيد ، عن عمّه أبيمعمّر سعيد بن خثيم ، عن أخيه معمّر ، قال : كنت جالساً عند الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فجاء زيد بن علي بن الحسين ، فأخذ بعضادتي الباب ، فقال له الصادق عليه السلام : يا عمّ أعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة ، فقالت له امّ زيد : واللّه ما يحملك على هذا القول غير الحسد لابني ، فقال عليه السلام : يا ليته حسداً ، يا ليته حسداً ، يا ليته حسداً ثلاثاً ، ثمّ قال : حدّثني أبي ، عن جدّي عليهما السلام أنّه قال : يخرج من ولده رجل يقال له : زيد ، يقتل بالكوفة ، ويصلب بالكناسة ، يخرج من قبره نبشاً ، تفتح لروحه أبواب السماء ، يبتهج به أهل السماوات ، تجعل روحه في حوصلة طير أخضر يسرح في الجنّة حيث يشاء « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 37 : 30 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 337 برقم : 1331 .
( 3 ) نقد الرجال 2 : 42 برقم : 1318 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 94 برقم : 72 ، بحار الأنوار 46 : 168 ح 12 .