علي بن الفضل ، وعلي إبراهيم ، والحسين بن عبيداللَّه الغضائري ، ومحمّد بن الفضيل بن حاتم المعروف بأبيبكر النجّار الطبري الفقيه ، وأبيالقاسم نصر بن الحسن الوراميني ، وأبيالقاسم نصر بن أحمد الزراري ، وعلي بن محمّد الكليني ، وأحمد بن مابنداد ، ويوسف ابن محمّد الطبري ، وعلي بن محمّد بن أبيالقاسم .
قال النجاشي : كان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها ، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ، ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة . له كتب منها : كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة ، كتاب الأشفية في معاني الغيبة ، كتاب المفتخر ، كتاب في الغيبة ، كتاب جامع ، كتاب المرشد ، كتاب الدرّ ، كتاب تباشير الشريعة ، أخبرنا بها أبوعبداللَّه وجميع شيوخنا رحمهم اللَّه « 1 » .
وقال الشيخ الطوسي : كان فاضلًا أديباً عارفاً فقيهاً ، زاهداً ورعاً ، كثير المحاسن ، له كتب وتصانيف كثيرة ، منها كتاب المبسوط ، كتاب المفتخر ، وغير ذلك . أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيداللَّه ، وأحمد بن عبدون ، عن أبيمحمّد الحسن بن حمزة العلوي سماعاً منه وإجازة في سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة « 2 » .
وقال أيضاً في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : الحسن بن محمّد بن حمزة بن علي بن عبداللَّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المرعشي الطبري يكنّى أبامحمّد ، زاهد عالم أديب فاضل ، روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه أوّلًا سنة ( 328 ) وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته ، أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيداللَّه ، وأحمد بن عبدون ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان سماعهم منه سنة ( 354 ) « 3 » .
أقول : وقوع « محمّد » بين الحسن وحمزة في رجال الشيخ سهو من النسّاخ ، ولعلّه كان في نسخة الشيخ : أبومحمّد الحسن بن حمزة الخ .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 64 برقم : 150 .
( 2 ) الفهرست ص 52 برقم : 184 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 422 برقم : 6087 .