قال علي عليه السلام : فزوّجني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ أتاني فأخذ بيدي ، فقال : قم بسم اللَّه وقل :
على بركة اللَّه ، وما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه ، توكّلت على اللَّه ، ثمّ جاءني حين أقعدني عندها عليها السلام ، ثم قال : اللّهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ فأحبّهما ، وبارك في ذرّيتهما ، واجعل عليهما منك حافظاً ، وإنّي اعيذهما وذرّيتهما بك من الشيطان الرجيم « 1 » .
ورواه عمادالدين الطبري في بشارة المصطفى مثله « 2 » .
187 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن القاسم بن محمّد بن عبيداللَّه ، قال : حدّثنا جعفر بن عبداللّه « 3 » بن جعفر المحمّدي ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات التميمي ، قال : حدّثنا المسعودي ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبيمحمّد العنزي ، قال :
حدّثني ابن عمّي أبو عبد اللّه العنزي ، قال : أنا لجلوس مع علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الجمل ، إذ جاءه الناس يهتفون به : يا أمير المؤمنين لقد نالنا النبل والنشّاب ، فسكت ، ثمّ جاء آخرون فذكروا مثل ذلك ، فقالوا : قد جرحنا ، فقال علي عليه السلام : يا قوم من يعذرني من قوم يأمروني بالقتال ولم ينزل بعد الملائكة ، فقال العنزي : أنا لجلوس وما نرى ريحاً ولا نحسّها إذ هبّت ريح طيبة من خلفنا ، واللّه لوجدت بردها بين كتفي من تحت الدرع والثياب ، قال : فلمّا هبّت صبّ أمير المؤمنين عليه السلام درعه ، ثمّ قام إلى القوم ، فما رأيت فتحاً كان أسرع منه « 4 » .
188 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عمر ، قال : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا جعفر ابن عبداللَّه المحمّدي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن مرثد ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال :
رسولاللّه صلى الله عليه وآله : حقّ علي على الناس كحقّ الوالد على ولده « 5 » .
ورواه بطريق آخر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت ، قال : أخبرنا أحمد بن
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 39 - 40 برقم : 44 .
( 2 ) بشارة المصطفى ص 401 - 402 ح 19 .
( 3 ) في المصدر : عبيداللَّه ، وهو غلط .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 209 - 210 برقم : 360 ، بحار الأنوار 32 : 205 - 206 ح 159 .
( 5 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 270 - 271 برقم : 503 ، بحار الأنوار 36 : 5 ح 3 .