أبي طالب .
قال الأردبيلي : هو السيّد الجليل الفاضل الزكي العالم بالتفسير والحديث والفقه والأصول والكلام والعربية والرجال ، له تعليقات على كلّ من الفنون المذكورة ، ولد سنة ألف وثمان وثلاثين ، وصيّره السلطان مكفوفاً وعمره إذ ذاك ثلاث سنين ، وحصّل تلك العلوم والمعارف في تلك الحالة ، ومات رحمه اللَّه تعالى سنة ألف وثمان وتسعين رضي اللَّه عنه وأرضاه « 1 » .
11 - إبراهيم بن قوام الدين الحسين بن عطاء اللَّه الحسني الحسيني الهمداني .
قال الأردبيلي : قدوة المحقّقين ، سيّد الحكماء المتألّهين والمتكلّمين ، أمره في علوّ قدره وعظم شأنه وسموّ رتبته أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة ، له مصنّفات منها حاشية على الكشّاف والشفاء وشرح الإشارات ، وحاشية على إثبات الواجب للفاضل الكامل الزكي مولانا جلال الدين الدواني ، مشهورة متداولة ، وأخذ الحديث عن شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد العاملي ، وأجاز الشيخ له أن يروي عنه جميع ما أخبر به والده وغيره من أشياخه رضوان اللَّه عليهم ، مات رحمه اللَّه تعالى سنة ألف وخمس وعشرين ، رضي اللَّه عنه وأرضاه « 2 » .
12 - أبوالفوارس أو أبو علي إبراهيم بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب .
كان محدّثاً ، ومولده بالمدينة « 3 » . روى عنه : ابن أخيه يحيى بن سليمان بن الحسين ، وروى عن : أبيه الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب « 4 » .
ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقال : نزل الكوفة « 5 » .
هامش
( 1 ) جامع الرواة 1 : 28 .
( 2 ) جامع الرواة 1 : 30 .
( 3 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 308 .
( 4 ) الارشاد 2 : 174 .
( 5 ) رجال الشيخ الطوسي ص 156 برقم : 1719 .