بي قال عليه السلام : يا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ ، وهي أربعة : أوّلهنّ يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث اللَّه تعالى محمّداً صلى الله عليه وآله إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده صلى الله عليه وآله وهو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل ، ويوم الخامس والعشرين من ذيالقعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخاه علياً علماً للناس وإماماً من بعده ، قلت : صدقت جعلت فداك لذلك قصدت ، أشهد أنّك حجّة اللَّه على خلقه « 1 » .
122 - المصباح للشيخ الطوسي : روى إسحاق بن عبداللّه العلوي العريضي ، قال :
اختلف أبي وعمومتي في الأربعة أيّام التي تصام في السنة ، فركبوا إلى مولانا أبيالحسن علي بن محمّد عليهما السلام ، وهو مقيم بصربا قبل مصيره إلى سرّمنرأى ، فقالوا : جئناك يا سيّدنا لأمر اختلفنا فيه ، فقال : نعم جئتم تسألوني عن الأيّام التي تصام في السنة ؟ فقالوا : ما جئناك إلّا لهذا ، فقال عليه السلام : اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل ، وهو اليوم الذي ولد فيه رسولاللّه صلى الله عليه وآله ، واليوم السابع والعشرون من رجب ، وهو اليوم الذي بعث اللَّه فيه رسولاللّه صلى الله عليه وآله ، واليوم الخامس والعشرون من ذيالقعدة ، وهو اليوم الذي دحيت فيه الأرض ، واستوت سفينة نوح على الجودي ، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة ، واليوم الثامن عشر من ذيالحجّة وهو يوم الغدير يوم نصب فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً أمير المؤمنين عليه السلام علماً ، ومن صام ذلك اليوم كان كفّارة ستّين عاماً « 2 » .
ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح ، عن إسحاق بن عبداللَّه العلوي العريضي إلى قوله : وهو يوم الغدير « 3 » .
78 - إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني .
قال البخاري : سمع منه كثير بن زيد ، وروى إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر ، عن أخيه إسحاق بن عبداللَّه ، عن عبداللَّه بن جعفر : رأيت النبي صلى الله عليه وآله يأكل القثّاء بالرطب « 4 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 305 - 306 برقم : 922 .
( 2 ) مصباح المتهجّد ص 820 ، بحار الأنوار 50 : 157 - 158 ح 47 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 2 : 759 - 760 ح 78 .
( 4 ) التاريخ الكبير للبخاري 1 : 367 برقم : 1257 .