أمّا المهنّا الأمير بن الحسين بن عبد اللّه بن حمزة المهنّا ، فأعقب من ولديه ، وهما :
القاسم عزّ الدين الأمير بالمدينة ، والحسين الأمير بالمدينة .
أمّا القاسم الأمير بن المهنّا بن الحسين بن عبد اللّه ، فنازع أخاه في الامارة ، دخل الأمير القاسم قصور الامارة بالمدينة ، وكان الحسين أميرا بالمدينة ، وقال له : يا بن أبي الامارة بيننا ميراث ، نصف لي ونصف لك ، وأنت قد استوفيت حقّك ، وأخرجه من القصر واستولى على المدينة ، وذهب أخوه الأمير الحسين إلى البرّ ثمّ إلى خيبر ، وله أقارب من بني حرب وغيرهم ، فصار أميرا بخيبر .
وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : المهنّا شرف الدين عضد الدولة ، والحسين ، وعبيد اللّه .
أعقاب محمّد بن عبد اللّه بن حمزة المهنّا بن داود الأمير
وأمّا محمّد بن عبد اللّه بن حمزة المهنّا بن داود الأمير ، فمن عقبه : كمال الدين بن الهادي بن محمّد بن الرضا بن الحسين بن علي نور الدين بن رزق اللّه « 1 » بن محمّد .
وأعقب كمال الدين هذا من ولديه ، وهما : فخر الدين ، وعلي زين الدين .
أمّا فخر الدين بن كمال الدين ، فمن عقبه : أبي الحسن محمّد جمال الدين بن علي بن عبد العزيز بن فخر الدين .
أمّا أبو الحسن محمّد بن علي بن عبد العزيز بن فخر الدين ، فأعقب من ولده : الحسن ، امّه فاطمة بنت محمّد بن معرعر بن قاسم بن عرمة الحمزي الوحادي ، منشأه بالمدينة ، كان عالما عاملا فاضلا كاملا ، ذا صلاح وورع وتقوى ، مات منقرضا عن بنت اسمها دلال ، خرجت إلى علي بن شدقم جدّ ضامن بن شدقم .
وأمّا علي زين الدين بن كمال الدين ، فأعقب من ولده : زين العابدين .
أمّا زين العابدين بن علي بن كمال الدين ، فأعقب من ولده : علي زين الدين .
أمّا علي بن زين العابدين بن علي بن كمال الدين ، فأعقب من ولده : السيّد زين العابدين مجاهد الدين السيّد الفاضل ، وكان يسكن ببلدة استراباد .
أعقاب عبيد اللّه بن حمزة المهنّا بن داود الأمير
وأمّا عبيد اللّه بن حمزة المهنّا بن داود الأمير ، فأعقب من ولده : الحسين .
هامش
( 1 ) في السراج : رزق اللّه بن عبد اللّه بن محمّد بن حمزة المهنّا .