أبو المعالي محمّد الفقيه مصنّف كتاب بيان الأديان بالفارسية وله ثلاثة بنين ، وأبو المحاسن علي تولّى النقابة بمرو بعد السيّد الأجلّ أبي القاسم الموسوي ، امّه خديجة بنت السيّد الاجلّ أبي القاسم نودولت .
أمّا أبو المعالي محمّد بن الحسين نعمة بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : نعمة ، ومحمّد ، وأبو علي .
وأمّا أبو المحاسن علي بن الحسين نعمة ، فأعقب من ولده : يلقّب ب « ذي الفخرين » « 1 » .
أعقاب علي النقيب بن عبيد اللّه يارخداي
وأمّا أبو طاهر علي النقيب بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو علي عبد اللّه « 2 » نديم السلطان ونقيب النقباء بغزنة ، وأبو القاسم محمّد نقيب النقباء بغزنة .
أمّا أبو القاسم محمّد بن علي النقيب ، فأعقب من ولده : علي .
أعقاب الحسن بن عبيد اللّه يارخداي
وأمّا أبو طالب الحسن بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الحسن علي الفقيه الفاضل البلخي ، وأبو القاسم جعفر السيّد الأجلّ له ولد .
أمّا أبو الحسن علي الفقيه بن الحسن بن عبيد اللّه يارخداي ، فأعقب من رجلين ، وهما :
أبو محمّد الحسن العالم المحدّث يلقّب ب « شرف الدين » له عقب ، وأبو عبد اللّه الحسين يلقّب ب « تاج الدين » امّهما فاطمة بنت السيّد محمّد بن عبد اللّه .
أمّا أبو محمّد الحسن بن علي الفقيه بن الحسن بن عبيد اللّه يارخداي ، فكان عنده شعرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ونعله وقصعه وعصاه ، وأعقب من ولديه ، وهما : إسماعيل ، وعلي .
أمّا إسماعيل بن الحسن بن علي الفقيه ، فأعقب من ولده : أبي جعفر محمّد فخر الدين ، رآه البيهقي بنيسابور في شهور سنة تسع وثلاثين إلى أواخر شهور سنة اثنين وأربعين وخمسمائة ، قال : وكان بنيسابور مقيما ، وكان في خدمة السلطان الخاقان محمود بن محمّد نعراخان حين كان الخاقان بسمرقند ، وكان بعد ذلك في خدمته إلى أن قضى نحبه
هامش
( 1 ) لم يذكر اسمه .
( 2 ) في الشجرة : عبيد اللّه .