أمّا محمّد بن المحسن بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي القاسم عباد .
أمّا أبو القاسم عباد بن محمّد بن المحسن ، فكان إماما عالما متكلّما ، صنّف كتابا باسم المسترشد في الأصول ، وسمّاه رياضة الأصول وروضة العقول ، وأعقب من ولديه ، وهما :
المحسن مجد الدين ، السيّد الأجلّ الامام قاضي القضاة ، قدم مرو في سنة ثلاثين وخمسمائة لطلب قضاء آذربايجان ، وله أولاد . وعلي له أولاد ، وامّهما علوية .
أعقاب يزيد بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار
وأمّا يزيد بن معاوية بن عبد اللّه الجواد ، فأعقب من ولده : عبد اللّه .
أمّا عبد اللّه بن يزيد بن معاوية ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : جعفر ، ومحمّد ، وعلي .
أمّا جعفر بن عبد اللّه بن يزيد ، فأعقب من ولديه ، وهما : عبد اللّه ، ومحمّد .
أمّا عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه ، فأعقب من أربعة رجال : محمّد ، وعلي ، وزيد ، وجعفر .
أعقاب علي بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار
وأمّا علي بن معاوية بن عبد اللّه الجواد ، فأعقب من ولده : معاوية له عقب .
أمّا معاوية بن علي بن معاوية ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي ، وعبد اللّه .
أمّا علي بن معاوية بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، والقاسم .
وأمّا عبد اللّه بن معاوية بن علي ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : معاوية له ولد ، وعلي ، وأبو طالب ، وجعفر ، ومحمّد ، وعقيل ، وزيد .
أمّا معاوية بن عبد اللّه بن معاوية ، فأعقب من ولده : يزيد .
أعقاب إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار
وأمّا إسماعيل بن عبد اللّه الجواد بن جعفر الطيّار ، فكان أحد الزهّاد ومن أهل الفضل والعلم ، وأعقب من ولده : عبد اللّه .
أمّا عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه الجواد ، فأعقب من ولديه : الحسين « 1 » ، ومحمّد .
أمّا الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : عبد اللّه الأكبر الشاعر يعرف ب « كلب الجنّة » ببغداد وله ثلاثة أولاد معقّبون ببغداد ، والحسين ، ومحمّد ، وعبد اللّه الأصغر .
هامش
( 1 ) في الشجرة : الحسن .