استقرّت به الدار حتّى دخل المولتان ، فلمّا وصلها فزع إليه أهلها وكثير من أهل السواد ، وكان في جماعة قوي بهم على البلد حتّى ملكه وخوطب بالملك ، وملك أولاده هناك ، وأولد ثلاثمائة وأربعة وستّين ولدا .
قال ابن خداع : أعقب من ثمانية وعشرين ولدا .
وقال شيخ الشرف العبيدلي : أعقب من نيّف وخمسين رجلا « 1 » .
وقال البيهقي : أعقب من ثمانين رجلا .
قال الشيخ أبو الحسن العمري ، بعد أن ذكر أنّ المعقّبين من ولد الملك المولتاني أربعة وأربعون رجلا : قال لي الشيخ أبو اليقظان عمّار ، وهو يعرف طرفا كثيرا من أخبار الطالبيين وأسمائهم : إنّ عدّتهم أكثر من هذا ، ومنهم ملوك وامراء وعلماء ونسّابون ، وأكثرهم على رأي الإسماعيلية ، ولسانهم هندي ، وهم يحفظون أنسابهم ، وقلّ من تعلّق عليهم ممّن ليس منهم . هذا كلامه « 2 » .
وقال الشيخ أبو نصر البخاري : وبشيراز ولد جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي ، وإسحاق بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه ، وبالسند من ولد جعفر جماعة على ما يقال ، لا يمكنني أن أقول فيهم شيئا ، ولا يضبطون أنساب أنفسهم ، ولا نحن أيضا نضبط ذلك لبعدهم عنّا . هذا كلامه « 3 » « 4 » .
وأعقب أبو عبد اللّه جعفر الملك المولتاني من أحد وأربعين رجلا ، وهم :
أعقاب إبراهيم الأصغر بن جعفر المولتاني
1 - إبراهيم الأصغر ، له أولاد بالسند وعقب بالري ونيسابور ، وأعقب من رجل واحد ، وهو : جعفر ، وبنت اسمها صفيّة .
أعقاب إبراهيم الأكبر بن جعفر المولتاني
2 - وإبراهيم الأكبر ، له أولاد أعقبوا بطبرستان وبلخ وسمرقند وهرات وبست ، وله
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 298 .
( 2 ) المجدي ص 474 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 98 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 451 - 452 .