أعقاب الحسين المارستاني بن محمّد بن الحسن النيلي
وأمّا الحسين المارستاني بن محمّد بن الحسن النيلي ، فأعقب من ولده : القاسم المصري .
أمّا القاسم المصري بن الحسين المارستاني ، فأعقب من ولده : محمّد ، استولى على الري هو والحسن بن زيد بن الحسين غضارة بن عيسى بن زيد الشهيد ، فقتلا .
وأمّا علي بن محمّد بن الحسن النيلي ، فأعقب من ولديه ، وهما : إبراهيم ، والحسين ، وقعا إلى المغرب وأعقبا هناك .
أعقاب يحيى بن الحسن النيلي
وأمّا يحيى بن الحسن النيلي ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه الحسين الأخرس بمصر ، وله عدّة من الولد لهم عقب .
أعقاب عيسى المبارك
وأمّا أبو بكر عيسى المبارك بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف ، فكان سيّدا شريفا عالما محدّثا نسّابة شاعرا مليح الشعر ، ولمّا قتل العبّاس بن محمّد أخو السفّاح حسينا صاحب فخّ وأهل بيته ، لم يقدر أحد أن يذكرهم بخير في المدينة سوى عيسى بن عبد اللّه ، فإنّه رثاهم فقال :
فلأبكينّ على الحسين * بعبرة وعلى الحسن
الحسين يريد صاحب فخّ ، والحسن أبا الزفت .
وعلى ابن عاتكة الذي * أثووه ليس بذي كفن
يريد سليمان بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى .
كانوا كراما كلّهم * لا طائشين ولا جبن
غسلوا المذلّة عنهم * غسل الثياب من الدرن
فأنفذ إليه رجل من ولد عمر بن الخطّاب ، كان واليا على المدينة ينهاه ، فكتب إلى محمّد بن سليمان بن علي : يا بن أخت تقتلوننا وتمنعوننا البكاء والندبة ، وكانت امّ محمّد بن سليمان علوية ، فكتب إلى الخطابي : ثكلتك امّك ، خل عن المبارك بن عبد اللّه وشأنه ،