إلى قطع الطريق وفعول الحرام ، فاخذ مرارا وعفي عنه ، ثمّ اخذ وسمر في يديه وعضديه ورجليه إلى الخشب ، فمكث كذلك ثلاثة أيّام يظهر التجلّد والقوّة حتّى ضرب به المثل ، ثمّ مات ببغداد وليس له عقب .
أعقاب زيد بن الحسن بن محمّد الصوفي
وأمّا زيد سيّدكا بن الحسن بن محمّد الصوفي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : حمزة بالقصر ، امّه سلمة بنت محمّد الأعلم الحسيني ، له بقية بالكوفة يقال لهم : بيت أبي الغارات .
وأبو عبد اللّه محمّد وكان جسيما وسيما ذا لسن وفضل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومات عن بنات ، وأبو الحسن علي . وبنت اسمها : امّ الحسن صاحبة الوقف .
أعقاب يحيى بن الحسن بن محمّد الصوفي
وأمّا يحيى بن الحسن بن محمّد الصوفي ، فأعقب من ولده : أبي القاسم الحسن الشريف الديّن الفاضل ، له عقب .
أمّا أبو القاسم الحسن بن يحيى بن الحسن بن محمّد الصوفي ، فأعقب من ولده :
الحسين .
أعقاب علي الضرير بن محمّد الصوفي بن يحيى الصوفي
وأمّا أبو القاسم علي الضرير بن محمّد الصوفي بن يحيى الصوفي ، فكان مجتهدا ديّنا ، ثقة في نفوس الناس ، واضرّ في آخر عمره ، أنفذه المستعين إلى أهل الكوفة يخبرهم بقتل أخيه لامّه يحيى بن عمر ، فصدّقوه بعد أن كانوا يقولون في يحيى « ما قتل ولا فرّ ولكن دخل البرّ » وله عدّة من الولد ، وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسين « 1 » أحمد الأصغر الضرير ، امّه فاطمة بنت الحسن بن يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر . 2 - وأبو عبد اللّه محمّد . 3 - وأبو الحسين محمّد .
أعقاب أحمد الضرير بن علي الضرير بن محمّد الصوفي
أمّا أبو الحسين أحمد الضرير بن علي الضرير بن محمّد الصوفي ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو عبد اللّه محمّد ملقطة له عقب وبقية . 2 - وأبو الحسين محمّد ، له عقب
هامش
( 1 ) في الأصيلي : أبو الحسن .