تعالى : والذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل « 1 » .
وقال ابن عنبة : وتكلّم فيه النسّابون ، فممّن تكلّم فيه أبو جعفر محمّد ابن معيّة النسّابة صاحب المبسوط ، وله في ذلك قطعة شعر ، وهي :
أفطسيون أنتم * اسكتوا ولا تكلّموا
قال الشيخ أبو الحسن العمري : علّقت فيهم عن ابن طباطبا الشيخ « 2 » النسّابة قولا يقارب الطعن ولا يعتدّ بمثله « 3 » .
وقال الشيخ أبو نصر البخاري : كان بين الأفطس وبين الصادق عليه السّلام كلام فتوجّه الطعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه « 4 » .
وقال أبو الحسن العمري : عمل الشيخ أبو الحسن محمّد بن محمّد - يعني شيخ الشرف العبيدلي - كتابا رأيته بخطّه وسمّاه ب « الانتصار لبني فاطمة الأبرار » ذكر الأفطس وولده بصحّة النسب ، وذمّ الطاعن « 5 » عليهم .
قال الشيخ أبو الحسن العمري : وهم في الجرائد والمشجّرات ما دفعهم دافع .
قال : وسألت شيخي أبا الحسن ابن كتيلة النسّابة عن الأفطس « 6 » ، قال : أعزّ بني الأفطس إلى الأفطس ، فإنّه يكفيك ويكفيهم . هذا لفظه لم يزد عليه ، قال : وسألت والدي أبا الغنائم الصوفي النسّابة عنهم ، فذكر كلاما برّأهم فيه من الطعن « 7 » .
وقال أبو نصر البخاري : خرج الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النفس الزكية ، وبيده راية بيضاء وابلي ، ولم يخرج معه أشجع منه ولا أصبر « 8 » ، وكان يقال له : رمح آل
هامش
( 1 ) المجدي ص 416 - 417 .
( 2 ) في المجدي : شيخي .
( 3 ) المجدي ص 417 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 77 .
( 5 ) في المجدي : المطاعن .
( 6 ) في المجدي : بني الأفطس .
( 7 ) المجدي ص 416 .
( 8 ) في المصدر : أجرأ .