ثلاثة رجال ، وهم : فارس ، وحميدان له عقب يقال لهم : آل حميدان ، وعامر .
أمّا فارس بن شامان بن زهير بن سليمان ، فكان بطلا شجاعا ، وهو أوّل من تولّى إمارة المدينة الشريفة من آل زبان ، وذلك في شهر رجب سنة ( 901 ) فأحسن السيرة ، وأجاد العشرة مع أهل المدينة ، وتوفّي بالمدينة سنة ( 915 ) وقبر بإزاء قبّة الأئمّة عليهم السّلام .
وأعقب من ولديه ، وهما : جمّاز ، وباز الأمير .
أمّا جمّاز بن فارس بن شامان ، فأعقب من ولده : الحسين يلقّب « خليص » .
وأمّا باز الأمير بن فارس بن شامان ، فقال علي بن شدقم : كان بازا اسما ومعنى ، رآه المؤلّف كالباز ، عليه وقار ، حسن الشيب ، كريم الأخلاق والكفّ ، نجيب تقي ميمون ، ولي المدينة ثلاث مرّات : مرّة في حياة أبيه ولم نعلم كمّيتها ، ومرّة سبع عشرة سنة ، ومرّة ثلاث سنوات ، وفيها أدركه المؤلّف ، ومات بها بمكّة سنة « ظنح » « 1 » وكان كثير الحبّ والصداقة لنا ، امّه حزيمة بنت محمّد بن بركات بن حسن بن عجلان شريف مكّة « 2 » .
وأعقب الأمير باز هذا من ولديه ، وهما : صالح ، وجدوع .
أمّا صالح بن باز الأمير بن فارس ، فأعقب من ولده : بنية له عقب يقال لهم : آل بنية .
أمّا بنية بن صالح بن باز الأمير ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم : الحسن ، ورومي ، ومفرج ، وعنيفص ، وسلطان ، وسويد .
أمّا الحسن بن بنية بن صالح بن باز الأمير ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : فارس ، وفايز ، وفرحان ، وغرير ، وراشد .
أمّا فارس بن الحسن بن بنية بن صالح ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : موسى رآه ابن شدقم بأصفهان سنة ( 1079 ) ، والحسن ، والمهنّا ، وعمر ، وتركي .
أمّا موسى بن فارس بن الحسن بن بنية ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي ، وكنعان .
وأمّا فايز بن الحسن بن بنية بن صالح ، فأعقب من ثلاثة رجال : علي ، ورشود ، وحمد .
وأمّا غرير بن الحسن بن بنية ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : حمد ، ومبارك ، وقضيب .
وأمّا مفرج بن بنية بن صالح بن باز الأمير ، فأعقب من ولده : شهيل .
هامش
( 1 ) أي : سنة ( 958 ) .
( 2 ) زهرة المقول ص 133 ، وتحفة الأزهار 2 : 395 .