أمّا يحيى بن عميرة بن شهوان ، فأعقب من ولده : زاهر يلقّب « قهيدان » .
أمّا زاهر بن يحيى بن عميرة بن شهوان ، فأعقب من ولديه ، وهما : مبارك ، وناصر .
أمّا مبارك بن زاهر بن يحيى بن عميرة ، فكان شيخ القوم ومقدّم العشيرة ، وترجع آراؤهم إليه . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : ناصر ، وجاسر ، ومدلج .
أمّا ناصر بن مبارك بن زاهر ، فأعقب من ولده : ناصر .
وأمّا ناصر بن زاهر بن يحيى بن عميرة ، فأعقب من ولديه ، وهما : حمد ، وحمّاد .
وأمّا فنخة بن عميرة بن شهوان بن أحمد بن زهير ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
راضي ، وحمّود ، ومحمّد ، ودرباس .
أمّا راضي بن فنخة بن عميرة بن شهوان ، فقال ابن شدقم : ولي الامارة أظنّها سنة ( 1046 ) ثمّ إنّ سلطان مكّة المشرّفة الشريف زيد بن حسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي الحسني أرسله بهدايا إلى السلطان مرادخان حين فتحه لبغداد سنة ( 1048 ) ومات هناك بنواحي إسطنبول منقرضا « 1 » .
وأمّا حمّود بن فنخة بن عميرة بن شهوان ، فأعقب من ولديه ، وهما : زهير ، ودغيبيب .
أمّا زهير بن حمّود بن فنخة ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : جبر ، وحمد ، ومحمّد .
وأمّا دغيبيب بن حمّود بن فنخة ، فأعقب من ولديه ، وهما : رديهم ، ومنصور .
وأمّا محمّد بن فنخة بن عميرة بن شهوان ، فأعقب من ولده : رشود .
أمّا رشود بن محمّد بن فنخة ، فقال ابن شدقم : كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، كريم الأخلاق ، زكي الأعراق ، ذا حشمة ووجاهة ومروءة وشهامة وهمّة عالية ، وسماحة وجود وكرم وسخاوة وصلة وافرة للعشيرة والقرابة ، كافلا للأرامل والحميم ، شاملا ببرّه لليتيم والزعيم ، ذا آراء حسنة صائبة ، ونجابة عالية فائقة ، وجود وفرسة وشجاعة وشدّة بأس وصلابة ، وعذوبة لسان ، وقوّة جنان ، قد أذعن له مشاهير الفرسان وكبار عمدة الشجعان ، له في الحروب مواقف عظيمة ، وغارات عالية عديدة الخ « 2 » . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : محمّد ، وأحمد ، وعلي ، وزيد .
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 387 .
( 2 ) تحفة الأزهار 2 : 387 - 389 .