وأحمد .
أمّا محمّد بن علي بن طراد ، فأعقب من ولده : علي مئناث .
وأمّا الحسن بن علي بن طراد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : درويش قتل بالمدينة ، ويحيى مات بالتلنك ، وسليمان .
وأمّا أحمد بن علي بن طراد ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد يلقّب « بيري » مات بالتلنك سنة ( 995 ) وشاهين يلقّب « بويري » مات بالمدينة سنة ( 1009 ) .
أعقاب الحسين الأمير بن حمزة المهنّا
وأمّا أبو مالك الحسين الأمير بن حمزة المهنّا بن داود الأمير ، فقال ابن شدقم : كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، عالي الهمّة ، وافر الحرمة ، جمّ المحاسن والفضائل ، حسن الشمائل ، كريم الأخلاق ، زكي الأعراق ، مهذّبا مؤدّبا ذكيا فطنا بطلا مهابا مقداما ، ذا حدس وحزم وعزم وجزم ومروءة ونجدة وشهامة وجود وكرم وسخاوة ودولة وصولة ومهابة وفرسة تقدمها شجاعة ، قد ولي بها المدينة المنوّرة الأمارة « 1 » .
وأعقب الحسين الأمير من ولديه ، وهما : مالك أمير المدينة ، والمهنّا الأعرج أمير المدينة له عقب يقال لهم : المهاينة .
أعقاب مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا
أمّا مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا ، فكان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، جمّ المحاسن ، أميرا بالمدينة المنوّرة . وأعقب من ولديه ، وهما : عبد اللّه ، وعبد الواحد له عقب بالمدينة ومصر ووادي الفرع يقال لهم : الوحاحدة .
أمّا عبد اللّه بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولده : داود .
أمّا داود بن عبد اللّه بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولده : الحسين .
أعقاب عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا
وأمّا عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وعبد اللّه ، ومحمّد .
أمّا علي بن عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولديه ، وهما : فضل ،
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 212 .