« إيّاكم و ادامة اللَّحم فإنّ له ، ضراوة كضراوة « 1 » الشّراب » ابو نعيم گفته است : روايات مسند سالم از پدرش و از بزرگان صحابه زياد و غير قابل تعداد است . از آن جمله به اسناد از سالم از پدرش از پيغمبر ( ص ) اين روايت را آورده است :
« المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و من كان فى حاجة اخيه كان الله فى حاجته و من فرّج عن مسلم كربة فرّج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة و من سرّ مسلما سرّه الله يوم القيامة » و هم ابو نعيم به اسناد از سالم از پدرش از پيغمبر ( ص ) روايت كرده است :
« لئن يكون جوف المؤمن مملوء قيحا خير من ان يكون مملوء شعرا » و هم از روايات او است از ابو هريره از پيغمبر ( ص ) :
« انّ من شرار النّاس ، المجاهرين » پرسيدند مجاهران كيانند ؟
پاسخ داد :
« الَّذى يذنب الذّنب باللَّيل فيستره الله عليه فيصبح فيحدّث به الناس فيقول : فعلت البارحة كذا و كذا فيهتك ستر الله عنه .
هامش
« 1 » « و قد ضرى الكلب بالصيد ضراوة اى تعود و اضراه صاحبهاى عوده و منه قول عمر : إياكم و هذه المجازر فان لها ضراوة كضراوة الخمر . » ( صحاح اللغة ) 2 - منظور ، نه آن گونه اشعار است كه « ان من الشعر لحكمة »