« و كان زياد اوّل من شدّ امر السّلطان و اكَّدا الملك لمعاوية و الزم الناس الطاعة و تقدّم فى العقوبة و جرّد السّيف و اخذ بالظَّنّة و عاقب على الشبهة و خافه النّاس فى سلطانه خوفا شديدا » و همو نوشته است ( جزء چهارم صفحه 169 ) :
« و قيل : انّ زياد اوّل من سيّر بين يديه بالحراب و مشى بين يديه بالعمد . . » هنگامى كه زياد ياران حجر بن عدىّ را به سختى دنبال كرده بود و يكان يكان را مىگرفت و آزار مىداد و مىكشت يا به نزد معاويه به شام مىفرستاد از آن جمله صيفى بن فسيل شيبانى را ، كه از بزرگان اصحاب حجر و مردى دانا و دين دار بود ، نزد وى بردند .
ابن اثير اين قضيه را بدين گونه آورده است ( الكامل - جزء 3 صفحه 236 - ) كه چون صيفى را به نزد زياد بردند بوى چنين گفت :
« يا عدوّ الله ما تقول فى ابى تراب ؟
« فقال : ما اعرف ابا تراب .
« فقال : ما اعرفك به ! أتعرف علىّ بن ابى طالب ؟ قال : نعم . قال :
فذاك ابو تراب .
« قال : كلَّا ذاك ابو الحسن و الحسين .
« فقال له صاحب الشّرطة : يقول الأمير : هو ابو تراب و تقول : لا ! ؟
« قال : فان كذب الأمير اكذب انا و اشهد على باطل كما شهد ؟ ! « فقال له زياد : و هذا ايضا . علىّ بالعصا . فاتى بها .
« فقال : ما تقول فى علىّ ؟
« قال : احسن قول .
« قال : اضربوه .
ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 204
مساهمون: محمود الشهابي الخراساني
ص٢٠٤